قائد سلاح البر : لسنا بحاجة الى اسلحة الدمار الشامل لأننا قادرون على صد أي عدوان باسلحتنا التقليدية الوطنية
اكد العميد احمد رضا بوردستان قائد سلاح البر للجيش الايراني ان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية ليست بحاجة ابدا ، الى اسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة النووية ، لانها تؤمن بقدرتها على التصدي لاي عدوان ضد البلاد من خلال استخدام اسلحتها التقليدية الوطنية الجديدة محلية الصنع .
و اعتبر العميد بوردستان ان النقطة اللافتة و البارزة هي تواجد شعوب العالم الحرة في ساحة الصراع لتقرير مصيرها بنفسها وتاثيرها فى المعادلات الاقليمية والعالمية ، و اضاف : يبدو ان جهود الشعوب للوصول الى ما هو جدير بالكرامة الانسانية السامية مستمرة وان البشرية وصلت الى قناعة بتجاوز كل عقبة تحول دون نمو وازدهار القيم الانسانية السامية . و اكد بوردستان ان الستراتيجيات الخاطئة الراهنة لبعض الدول المتحضرة كما يبدو ، لا تساعد في ارساء السلام والاستقرار الاقليمي والعالمي بل تؤدي ايضا الى اشعال نيران جديدة او اتساعها يوما بعد يوم ، و اردف قائلا ان المسؤولين الايرانيين اعلنوا مرارا استعدادهم بكل الطاقات والجهود لاقامة تعاون بناء مبني على الاحترام المتبادل مع سائر الدول التي تحمل نوايا خيرة وترغب بحل النزاعات بصورة جذرية ، و السعي في مسار تعزيز وترسيخ السلام والصداقة الحقيقية في المنطقة والعالم . وقال قائد سلاح البر ان الشعب الايراني وانطلاقا من معتقداته الدينية النابعة من تعاليم الدين الاسلامي وبناء على الفتوى الصادرة عن قائد الثورة الاسلامية ، اعلن مرارا معارضته لاستخدام الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل وانه يعتبر استخدامها محرما شرعا ومناقضا لمبادئ الكرامة الانسانية ليس لايران فقط بل لجميع دول العالم . و تابع قائلا : ان القوة الوطنية لايران وفضلا عن اعتمادها على القوات المسلحة فانها مبنية ايضا على القوة الناعمة اي ثقافتها العريقة والغنية الايرانية الاسلامية والاعتماد على العلوم والتكنولوجيا المنجزة بجهود العلماء والنخبة في البلاد ، ولا حاجة لها ابدا لاسلحة الدمار الشامل ، و منها الاسلحة النووية ، لان القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بانها قادرة على صد اي عدوان ضد البلاد بالافادة من اسلحتها التقليدية الوطنية الجديدة
وفي جانب اخر من حديثه ، قال بوردستان اننا نعلم جميعا بان الادارة الاميركية وتحت ضغوط اللوبي الصهيوني وبعض الانظمة غير الديمقراطية لا تملك الارادة والصلاحيات الكافية للتقدم في مسيرة المفاوضات النووية ، و هي بصدد ايصال المفاوضات الى طريق مسدود عبر اختلاق الذرائع و طرح مطالب مبالغ فيها . كما ان المعارضين الاقليميين لمسيرة المفاوضات بين ايران ومجموعة السداسية على علم بان تطبيع العلاقات بين ايران و الغرب سيخفض دورهم الوهمي في المنطقة ومن هنا فانهم يخططون ويعملون على وضع العراقيل في مسار تقدم المفاوضات.