"يديعوت أحرونوت" : تهديد أبو مازن خطوة قد تغير الشرق الأوسط برمته

رمز الخبر: 345649 الفئة: دولية
يديعوت احرنوت

فيما تفاوتت ردود الفعل الصهيونية على تهديد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحل السلطة بين اعتبارها مجرد مناورة سياسية ، و بين الدعوة الى التعامل معها بجدية .. قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ان الفلسطينيين المفاوضون راحوا يجربون آخر ورقة لعب لديهم ، وهي التهديد بحل السلطة الفلسطينية و تحميل «اسرائيل» المسؤولية عن مليونين و نصف مليون من الفلسطينيين .

و وصفت الصحيفة تهديد أبو مازن بخطوة دراماتيكية قد تغير وجه الشرق الأوسط ، و قد تورط « إسرائيل» ، و استغربت كيف أن أحدا في الحكومة «الاسرائيلية » لم يكلف نفسه عناء أن يبين للجمهور«الاسرائيلي» ثمن هذه الخطوة .
و جاءت ردود الفعل «الاسرائيلية» على تهديدات أبو مازن جاءت تحت سقف الاعتبارات السياسية . فقد رفض اليمين «الاسرائيلي» الخضوع للشروط الفلسطنيية داعيا عباس الى الرحيل اذا شاء . أما أحزاب اليسار فدعت الى أخذ هذا التهديد على محمل الجد . على أن المحللين والمراقبين في «اسرائيل» حذروا من التداعيات المالية و الأمنية و القضائية لهذه التهديدات . فتفكيك السلطة معناه إلغاء اتفاقات اوسلو وإلغاء مكانة السلطة الفلسطينية كصلاحية ذات سيادة ، و هكذا تنتقل كل المسؤولية عن السكان الفلسطينيين الى «إسرائيل» التي ستضطر إلى تحمل المسؤولية الأمنية والمالية الجنائية عما يجري في الضفة الغربية . كما اعتبر محللون وخبراء «إسرائيليون» أن الكلفة المادية لحل السلطة هي الجزء الأسهل ، فالأصعب بنظرهم  اندلاع موجة عنف جديدة ووقوف «اسرائيل» أمام وضع دولي وقانوني جديد يتمثل في تقديم دعاوى قضائية ضد المستوطنات . وهذا يعني أيضا، بحسب يديعوت أحرونوت ، مقاطعة تتسع مع «اسرائيل» كلها ، و انكشافا لكل مسؤول «اسرائيلي »كبير لأن يعتقل في أي مطار في الغرب.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار