رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام يؤكد ضرورة التنسيق بين ايران الاسلامية والسعودية

رمز الخبر: 345911 الفئة: سياسية
الشيخ رفسنجاني

اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اية الله الشيخ اكبر هاشمي رفسنجاني امس الاثنين، خلال لقائه السفير السعودي الجديد لدى طهران عبد الرحمن بن غرمان الشهري ، ضرورة التنسيبق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعربية السعودية في مختلف القضايا الاقليمية والاخرى التي تخص العالم الاسلامي برمته.

و تطرق رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الي مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية في المنطقة، مؤكدا ضرورة تعريف وتنظيم معيار لتعاون العالم الاسلامي في ضوء ان الخلافات تؤدي لمزيد من زعزعة الامن الاقليمي وتضييع امكانيات الدول الاسلامية. وأشار الي تاريخ وجغرافيا ايران والسعودية في المنطقة واضاف قائلا " لو نسق  البلدان مواقفهما ازاء قضايا المنطقة والعالم الاسلامي لما توفر لمثيري الفتنة بين المسلمين مجال لزرع الخلافات بين اتباع المذاهب الاسلامية ". كما تطرق رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الي آخر زيارة قام بها الي السعودية ولقائه الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وطرحه مشروعا لتاسيس لجنة علمائية من العلماء الشيعة والسنة وقال،" لو اخذ ذلك  المشروع بجدية في البلدين واصبح العلماء المرجع لحل الخلافات لما اصبح بامكان المتطرفين والمتعصبين ان يصولوا ويجولوا في الساحة باعمال القتل الانتحارية واثارة التفرقة والنزاع بين الدول الاسلامية لمصلحة المستعمرين". ونّوه  آية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني، الى أن عدد نفوس المسلمين البالغ مليارا و 700 مليون نسمة ، ووجود نحو 60 دولة اسلامية مستقلة  تتوفر فيها مختلف انواع مصادر الطاقة، والجغرافيا الاستراتيجية والمشتركات الدينية والثقافية الكثيرة، كلها تعد من مميزات العالم الاسلامي، واعرب عن اسفه لعدم تفعيل هذه الطاقات في مسار مساعدة مسلمي العالم، مضيفا  ان" اعداء الاسلام يفرحون حينما يرون بعض المسلمين يكفرون ويقتلون احدهم الاخر بسبب معتقدات باطلة وجاهلية". واستعرض مكانة جمهورية ايران الاسلامية والسعودية بين الدول الاسلامية واكد ضرورة تطوير العلاقات الثنائية واضاف " انه وفي ظل تطوير العلاقات في مختلف المستويات سيتم توفير مصالح البلدين وتتجه الدول الاسلامية الاخري ايضا نحو تحسين العلاقات فيما بينها". وقال عضو مجلس خبراء القيادة،"يتوجب علينا العمل ما دمنا احياء لتعريف وتنظيم معيار لتعاون العالم الاسلامي لان الخلافات توسع دائرة زعزعة الامن الاقليمي وتؤدي الي تضييع امكانيات الدول الاسلامية". من جانبه نقل السفير السعودي الجديد في طهران خلال اللقاء تحيات خاصة من الملك السعودي وولي عهده ، وصرح بان لآية الله هاشمي رفسنجاني مكانة خاصة لدي المسؤولين والشعب السعودي، مجددا الدعوة له للقيام بزيارة السعودية. واعتبر السفير عبد الرحمن بن غرمان الشهري القيادة الحكيمة بانها حاجة الدول الاسلامية واضاف، ان" التطورات المؤثرة علي العلاقات مؤقتة وعابرة وان الشيء الذي ينبغي ان يكون المعيار هو المشتركات الثقافية والتاريخية الكثيرة التي تربطنا نحن كمسلمين". واشار الي زيارات رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الي السعودية وتاثير تلك الزيارات في تطوير العلاقات بين البلدين وترسيخ الامن والاستقرار في دول المنطقة واضاف، ان " خطاب فخامتكم في ملتقي حوار الاديان في مكة المكرمة فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول الاسلامية وان لقاءاتكم مع الملك عبدالله خالدة في تاريخ السعودية". وقدم السفير السعودي الجديد في طهران عرضا لاوضاع المنطقة والظروف في ايران الاسلامية والسعودية لتوطيد العلاقات وقال، ان " توجهات حكومة السيد روحاني تركت نتائج ايجابية في السعودية والدول الاسلامية الاخري". واكد علي الدور الايجابي لزيارات مسؤولي البلدين لتطوير العلاقات واضاف،" نامل من خلال زيارات المسؤولين في وزارة الخارجية، توفر الارضية لزيارات كبار المسؤولين بين البلدين".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار