جيش الاحتلال الصهيوني يبني قرية تدريب ضخمة في الجولان مشابهة للقرى اللبنانية

رمز الخبر: 346010 الفئة: دولية
اسرائيل-22

كشف موقع "يديعوت احرونوت"الصهيوني عن مخططات جديدة وضعتها قيادة جيش الاحتلال لتدريب جنود سلاح البر، واشار الى ان من بين ما يتضمن هذا المخطط بناء "قرية لبنانية" ضخمة في هضبة الجولان،واستخدام رصاص حي من نوع جديد في معارك يصحبها إطلاق نار متبادل بمساعدة منظومة ليزر معدلة.

و تابع موقع يديعوت ان" الخطة تبدو مخصصة بشكل خاص للمنطقة الشمالية، وتشتمل على الاستفادة من  دبابات حديثة لاحتلال مواقع للجيش السوري،  والتنسيق اكثر  بين قوات سلاح المشاة والمدرعات والهندسة لمناورة برية كبيرة في حال وقوع حرب لبنان الثالثة." والهدف من ذلك، حسب الموقع، تعرف الجنود في الكتائب، الذين سيشكلون الكتلة الاساسية في عملية برية، محدودة أو واسعة  في لبنان أو في الجولان السوري، على ما ينتظرهم في الحقيقة في الميدان. ويضيف هذا الموقع ان " الجزء الكبير المُخطط له في ذراع البر منذ نحو سنة، هو إقامة منشأة تدريبات حديثة تُحاكي"قرية لبنانية" كبيرة الأبعاد وتضم 300 مبنى، سيكون في داخلها بيوت مأهولة تُطلق منها الصواريخ، مساجد، مقر قيادات تحكم وسيطرة تابعة لحزب الله، مباني عامة، معالم أرض صعبة كأنهار وسط القرية، أحراج كثيفة، مزارع ، سلاسل جبلية أودية متصدعة التي من المفترض أن تشكل تهديدا للقوات التي هي في طريقها لاحتلال القرية." وأشار الموقع الى ان تكاليف المنشأة التي سيتم انشاؤها في هضبة الجولان ،تُقدّر بعشرات ملايين الدولارات، وستُسمى"منشأة شنير" على اسم النهر الذي يمر في وسط المنطقة المخُصصة لها." وسيُبنى تحت " القرية" الجديدة في الجولان شبكة أنفاق تحت الأرض، سيتدرب داخلها جنود الكتائب على القتال الحقيقي كالهجوم على هضبة أو احتلال مبنى يتجمع فيه مقاتلون من حزب الله، والهدف من وراء ذلك هو أن التهديد الذي ينتشر تحت الأرض داخل مئات القرى الشيعيّة في جنوب لبنان ويشكل ورقة قاتلة." إلى ذلك، يتوقع أن يتم الانتهاء من اقامة المنشأة سنة2017، بحسب موقع" يديعوت". وكتب موقع "يديعوت احرونوت" ايضا انهم " بدأوا في سلاح البر، في الأشهر الأخيرة، بنشر أكياس رملٍ ضخمة ومتحركةٍ في منشآت التدريبات، التي تحاكي قتالاً في القنوات، الأنفاق والحفر، والتي يُحاكي بعض منها بدوره مواقع الجيش السوري".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار