بلومبرغ : ايران أحبطت محاولة السعودية لفرض هيمنتها علي الخليج الفارسي من خلال غازها

رمز الخبر: 346233 الفئة: اقتصادية
روحاني وسلطان عمان

أشار موقع "بلومبرغ" في تقرير له الي الاتفاقية التي أبرمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية مع سلطنة عمان خلال الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني الي عمان في الشهر الماضي لانشاء خط انبوب نقل الغاز من الاولي الي الأخيرة و بلغت قيمتها مليار دولار ، و أكد أن هذه الاتفاقية أحبطت محاولة العربية السعودية لفرض هيمنتها علي الخليج الفارسي .

و أفاد القسم الاقتصادي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الموقع أكد في تقريره أن مشروع عمان لانشاء خط انبوب نقل الغاز من ايران الاسلامية يعد أحدث مؤشر بإخفاق السعودية في احتواء الدول الجارة لها في منطقة الخليج الفارسي وتحشيدها ضد طهران. وقد أبرمت هذه الاتفاقية خلال الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني الي عمان في الشهر الماضي التي تعتبر الاول من نوعها بين ايران الاسلامية وأحد الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي منذ أكثر من عقد من الزمن. وقامت عمان التي تربطها علاقات جيدة مع أمريكا بتوقيع اتفاقية مع الأخيرة بمبلغ مليارين و100 مليون دولار لشراء الانظمة الدفاعية لسلاحها الجوي من شركة رايتون خلال زيارة وزير الخارجية الامريكي الي مسقط في العام الماضي. وأكد الموقع أنه ورغم وجود الحجم الكبير من احتياطيي النفط في السعودية وتعدادها السكاني الذي يفوق نفوس الدول الاخري في مجلس تعاون الخليج الفارسي الا ان الرياض واجهت الفشل في فرض سياستها علي الدول الجارة لها رغم كبر حجمها وصغر حجم هذه الدول التي تتمثل بعدم تعزيز علاقاتها مع ايران الاسلامية التي باتت قوة اقليمية في المنطقة. وأشار هذا الموقع الي معارضة السعودية الي التقارب بين طهران وواشنطن مؤكدا في الوقت الذي تعارض فيه الرياض هذا التقارب وتعتبره تهديدا فإن مسقط تري خلاف ذلك وتعتبره فرصة اقتصادية مغتنمة. وقد توقع وزير النفط العماني محمد الرومحي في تصريح أدلي به هذا الشهر بأن غاز ايران الاسلامية قد يصل الي بلاده حتي عام 2017. ومن المقرر أن تتولي عمان توفير ميزانية هذا المشروع الذي يتم امتداده من محافظة هرمزكان الي منطقة سوهار في عمان فيما أكد وزير النفط بيجن نامدار زنكنة في شهر آذار الماضي أن جزءا من هذا الغاز قد يتم تصديره من عمان الي الدول الجارة لها حيث أن الأخيرة تستخدم في الوقت الحاضر من الغاز الذي يتم توفيره من قطر. وفي حالة اكمال هذا المشروع فإن خط انبوب نقل الغاز بين طهران ومسقط سيكون الاول من نوعه بين ايران الاسلامية واحدي الدول الاعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي. وكان من المقرر أن يتم عقد هذه الصفقة مع الامارات الا ان عدم توصل طهران وشركة كرسنت الي اتفاق بخصوص سعر الغاز أدي الي عدم التوقيع عليها.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار