المسلحون في مدينة حمص يتوقعون هزيمتهم أمام القوات السورية


المسلحون فی مدینة حمص یتوقعون هزیمتهم أمام القوات السوریة

بدأ التبشير بسقوط مسلحي المعارضة السورية والمتشددة في حمص على وقع ضربات وعملية الجيش السوري في الأحياء القديمة، ليعتبر سقوطها أكبر ضربة تواجهها المعارضة، وذلك لأن المسلحين يعتبرون مدينة حمص عاصمة لما يسمونه بـ" ثورة " بالإضافة إلى أنها تحمل دلالات معنوية كبيرة.

و أكد تقرير نشر على الأسوشيتدبرس أن المسلحين يخوضون معركة شبه يائسة في حمص، مع بدء القوات السورية أقسى هجوم من نوعه حتى الآن لطردهم من وسط المدينة التي كانت تعرف بعاصمة الثورة حسب ما جاء في هذا التقرير. وحسب بعض ناشطي المعارضة هناك، تحدث البعض من المعارضين الموجودين في المدينة عن الاستسلام، بينما اختار البعض الآخر مقاومة الحصار بإرسال سيارات مفخخة الى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة. فيما يمنع مقاتلون آخرون من يشكون في رغبتهم في الفرار ويعيدونهم الى خطوط القتال. وقال أحد الناشطين ويدعى ثائر خالدية في مقابلة عبر الانترنت مع وكالة "اسوشييتدبرس" امس الثلاثاء " اننا نتوقع سقوط المدينة. في الأيام القليلة المقبلة وقد تصبح تحت سيطرة النظام". وقال محلل في "معهد بروكينغز" في الدوحة "تشارلز ليستر" إن خسارة حمص بالكامل ستعني ضربة جدية للمعارضة. والجيش حافظ دوماً على تركيزه على حمص بسبب أهميتها. وهذا يدخل في اطار خطته لتطويق ومحاصرة واستعادة المناطق التي يعتبرها ذات اهمية استراتيجية. ويعتبر استرجاع الجيش السوري السيطرة على كامل مدينة حمص إنجازاً عسكرياً هاماً يضع النظام في المقدمة ويمكنه من التقدم نحو السيطرة على كامل المنطقة الوسطى. وكانت الدولة تحاول مفاوضة المسلحين على خروج دون قتال من حمص، لكنهم حاولوا تقطيع الوقت عبر ذلك والاستمرار في المفاوضات دون أفق، حيث رفعوا سقف المطالب مطالبين الدولة بإخلاء سبيلهم بشكل جماعي. وحسب المعلومات، فإن عدد المسلحين في الاحياء القديمة يبلغ نحو 1300 موزعين على كتائب "الجيش الحر" وجماعة "جبهة النصرة."

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة