12 إصابة في جريمة اغتيال «إسرائيلية» بعد دقائق من توقيع المصالحة بين «فتح» و«حماس»
بعد مرور دقائق معدودة فقط على توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» .. أقدم كيان الارهاب الصهيوني مساء اليوم الاربعاء ، على أول محاولة اغتيال لاحد النشطاء الفلسطينيين قرب بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما اسفر عن اصابة 12 فلسطينيا معظمهم من الاطفال في قصف استهدف دراجة نارية كانت تسير قرب أحد الأندية ، بينما نجا الشاب المستهدف .
وأفادت مصادر خاصة أنه تم نقل الجرحى لمستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج اللازم مؤكدا ان من بين الجرحى مواطن وزوجته واثنين من اطفاله بالإضافة إلى طفلين آخرين من المارة فيما وصفت جراح شاب بانها خطيرة . و قال الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه اصيب جراء هذه الغارة 12 فلسطيني بجراح معظمهم من الاطفال ، وانه تم نقلهم الى الى مشفى كمال عدوان في البلدة لتلقي العلاج. وأعلن ناطق باسم جيش الاحتلال ان طائرات الاحتلال رصدت هدفًا للمقاومة شمال قطاع غزة وقصفته . وتزامن هذا القصف مع المؤتمر الصحفي الذي كان يعقد في منزل اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة للإعلان عن انهاء الانقسام بعد جلسات الحوار بين حركتي حماس و"فتح" في غزة . و تضاف هذه الغارة إلى سلسة الخروقات الصهيونية المتواصلة للتهدئة ، التي أبرمت في الحادي والعشرين من تشرين ثاني 2012 بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية ، حيث استشهد منذ ذلك الحين خمسة وعشرين فلسطينيا ، فيما اعتقل وأصيب العشرات ، إضافة إلى اعتقال و إصابة قرابة 80 صيادًا وتفجير ومصادرة عدد من قوارب الصيد في عرض بحر غزة.