امام جمعة طهران يدعو رئيس الجمهورية لتوجيه صفعة الى باراك اوباما ويؤكد : أمريكا الراعي الاول للارهاب في العالم
أشار امام الجمعة المؤقت في طهران آية الله السيد احمد خاتمي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة الي المخالفات التي ارتكبتها أمريكا بعد اجراء المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 بجنيف ، و وصف الولايات المتحدة بـ" الراعي الاول للارهاب في العالم" ، داعيا الرئيس حسن روحاني الى توجيه صفعة قوية للرئيس الامريكي باراك اوباما في حال تجاوزه حدوده وتهديده بالخيار العسكري .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن آية الله خاتمي أعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة مشيرا الي التهديدات التي اطلقها المسؤولون المحاورون مع الفريق النووي للجمهورية الاسلامية الايرانية بعد المفاوضات التي جرت بين الجانبين في جنيف . وقال آية الله خاتمي ان الفراعنة و المستكبرين في التاريخ كانوا يظنون دوما انهم سادة العالم أجمع ، و ما أمريكا الا مثال بارز على ذلك ، مخاطبا الاميركيين بالقول : "ما شأنكم لتتدخلوا في شؤون اوكرانيا" . و أوضح آية الله خاتمي ان مقابلة الاساءة بالاحسان لا تشمل التعامل مع الاعداء ، مشيرا الى ان المسؤولين الاميركيين بدءا من كارتر و وصولا الى اوباما ، كانوا جميعا بصدد الاطاحة بالنظام الاسلامي ، الا انهم فشلوا في انجاز ذلك بسبب وعي وصمود الشعب الايراني . و أكد امام الجمعة المؤقت في طهران أن الغرب فرض الحظر علي الشعب الايراني ثلاث مرات بعد مفاوضات جنيف النووية وهددها 15 مرة داعيا الفريق النووي الايراني المحاور الي المشاركة في المفاوضات من هذه النظرة وهي أن أمريكا عدو حقود ضد هذا الشعب . كما أكد امام الجمعة المؤقت في طهران أن الغرب فرض الحظر علي الشعب الايراني ثلاث مرات بعد مفاوضات جنيف النووية وهددها 15 مرة داعيا الفريق النووي الايراني المحاور الي المشاركة في المفاوضات من هذه النظرة وهي أن أمريكا عدو حقود ضد هذا الشعب. وقال عضو مجلس خبراء القيادة لدي اشارته الي زيارة مساعد الرئيس الامريكي الي اوكرانيا " ان الشعب الاوكراني تعرض لمجازر بشعة حيث تسود أجواء هذه المنطقة اوضاعا تحذر من نشوب الحرب فيها ". وتطرق الي احتلال وكر التجسس الامريكي من قبل الطلبة السائرين علي نهج الامام الخميني قدس سره الشريف الذي وصف استيلاءهم علي هذا الوكر بأنه ثورة أكبر من الاولي مشيدا بهؤلاء الذين بذلوا كل جهودهم لاستعادة حقوق الشعب الايراني وحطموا هيمنة وشوكة أمريكا علي الصعيد العالمي. واشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي نمط الحياة الذي يريده الدين الاسلامي الحنيف وما ينص عليه القرآن الكريم مؤكدا ضرورة أن يقوم هذا النمط علي مبدأ أشداء علي الكفار ورحماء بينهم استجابة لنداء هذا الكتاب السماوي العظيم.





