كمال اللبواني ممثل ما يسمى "المعارضة السورية " يستعد لزيارة الكيان الصهيوني
في أقل من شهرين كرر المدعو كمال اللبواني العضو السابق في ما يسمى " الائتلاف السوري المعارض" تصريحاته التي أعرب فيها عن ضرورة إبرام اتفاق مع الكيان الصهيوني للمساعدة على وضع حد للفوضى في المنطقة وأكد في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية استعداده لزيارة الكيان الغاصب اذا كان ذلك يخدم الشعب السوري والسلام لشعوب المنطقة - علي حد زعمه -.
و شدد اللبواني في المقابلة التي أجراها من العاصمة الاردنية عمان امس الجمعة علي أن مبادرته للسلام مع كيان الاحتلال هي الحل للعدالة والحق والصراعات والفوضى في المنطقة. وأوضح اللبواني أنه بصدد زيارة ألمانيا قريبا لمواعيد تتعلق بطرح مبادرته حول السلام مع الكيان المحتل، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل في هذا الشأن. وحول سبب طرحه مبادرة سلام في هذه الظروف حاليا، رأي اللبواني أن جميع الأطراف تعرف عن نفسها تبعا لموقعها من الصراع مع الكيان الصهيوني، والأساس الذي سيعتمد لحل هذا الصراع يمكن تعميمه على الصراعات الأخرى في المنطقة بطريقة أو أخرى، لا سيما بين الأصوليات. وردا على سؤال عن انقسام السوريين حاليا، أجاب اللبواني في مقابلته للوكالة الالمانية إن "سوريا تمر حالياً في مرحلة الحرب الأهلية، وإذا أردنا إعادة بناء الوحدة المجتمعية فان ذلك سيتطلب منظومة قيم مجتمعية وتطويرها، وما سيوحد الشعب السوري هو السلام القائم على نمط عقلي جديد سيحل القضية المركزية". وحول ما اذا كان الكثير من الشعب السوريين يؤيدون طرحه هذا، قال اللبواني " ان أي شعب يؤيد قيام الحق والعدل ومصالحه، وبالتالي نحن نهدف إلى ذلك كله معا".