الاستخبارات الصهيونية : مقاتلو حزب الله غيّروا موازين القوى بسوريا لصالح الأسد ونصر الله وضع خطوطًا حمراء لتل أبيب


تحت عنوان "الاستخبارات «الإسرائيليّة» : حوالي 5000 مقاتل من حزب الله بسوريّا غيّروا موازين القوى لصالح الأسد وحسموا معركتي القصير والقلمون ونصر الله وضع خطوطًا حمراء لتل أبيب "نشر موقع "رأي اليوم" تقرير ا خبريا نقلا عن مصادر أمنيّة صهيونية رفيعة المستوى في كيان الاحتلال اكد ان مقاتلي حزب الله غيّروا موازين القوى بسوريا لصالح الأسد .

وجاء في هذا التقرير : حسب التقديرات التي عرضتها شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) في جيش الاحتلال ،فإنّ حزب الله أرسل حتى الآن للحرب الدائرة في سوريّة حوالي 5000 مقاتل من الوحدات النخبويّة للقتال الى جانب الجيش السوري ضد المعارضة المسلحّة. ووفقًا لمحلل الشؤون الأمنيّة في صحيفة "هاآرتس" الصهيونية " عاموس هارئيل" ، صاحب الباع الطويل في المؤسسة العسكريّة في دولة الاحتلال، "فإنّ مقاتلي حزب الله بداوا بالوصول إلى سوريّا في منتصف السنة الماضية، بناءً على طلب من الرئيس السوريّ بشّار الأسد وبإيعاز من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة" . وبحسب هارئيل ، فإنّ مشاركة حزب الله في القتال، هي التي غيّرت موازين القوى في سوريّا لصالح النظام الحاكم في دمشق، وتحديدًا في المعركتين المفصليتين في القصير والقلمون بسبب خبرتهم الفائقة في حرب العصابات. علاوة على ذلك، أكدّ المحلل الامني الصهيوني ،  أنّ الجيش السوري يُوكل لعناصر حزب الله القيام بالمهمات الحساسّة جدًا، مشيرةً إلى أنّ المقاتلين من الحزب تمكّنوا من تحقيق الانتصارات المتتالية، وادعى إنّ عناصر الحزب  يقومون بحراسة الأماكن الحساسّة في بلاد الشام، بما في ذلك، حراسة الرئيس السوريّ الأسد، جنبًا إلى جنب مع من تسميهم المصادر الصهيونية ، المقربين من النظام الحاكم. واوضح ايضا ، أنّه خلافًا للتقديرات التي كانت بحوزة الأجهزة الأمنيّة في «الدولة العبريّة»، بأنّ حزب الله يُعاني من ضائقة إستراتيجيّة،فان المعلومات الموجودة تؤكد  أنّ الحزب اكتسب الخبرات في القتال في سوريّا ، كما أنّ الضائقة الإستراتيجيّة غير موجودة عمليًا، إذ أنّه أقام ترسانة عسكريّة تشمل عشرات آلاف الصواريخ على جميع أنواعها، كما أنّه قام بنقل جميع الصواريخ من القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ إلى القرى الشيعيّة. ولفت  التقرير إلى ان قيام حزب الله في الفترة الأخيرة بتنفيذ عمليات ضدّ الكيان الصهيوني من الحدود الشماليّة هي عمليًا رسالة من الحزب لـ«إسرائيل» حول الخط الأحمر بالنسبة له، وتقول ،" بإمكانكم أنْ تُهاجموا في سوريّا ، ولكن إذا قمتم بالهجوم علينا على الأراضي اللبنانيّة، فإنّكم ستقومون بدفع الثمن" . وتابع ، " إنّ التحوّل على الحدود مع لبنان هو أعمق من ذلك بكثير، إذ أنّ حزب الله يُحاول أنْ يضع قواعد جديدة للعبة العسكريّة مع دولة الاحتلال، بعد مرور سبع سنوات منذ أنْ وضعت حرب لبنان الثانية أوزارها،  ولم يستبعد هارئيل أنْ تكون التطورات الأخيرة على الحدود الشماليّة بمثابة إعلان عن انتهاء فترة السنوات السبع من الهدوء" ، على حدّ تعبيره. كما لفت إلى أنّ الطرفين الصهيوني وحزب الله، فهما خلال الحرب عام 2006 أنّ قدرة التدمير عالية جدًا، وبالتالي فإنّهما كانا على حذر من إشعال المواجهة القادمة بينهما، خشية من الدمار الهائل الذي سيلحق بهما. ورأى المحلل أنّ قيام «اسرائيل» بالهجوم على مخزن للأسلحة تابع لحزب الله في لبنان، وتصفية القائد العسكريّ في الحزب، حسن اللقيس، ساهما إلى حدٍ كبيرٍ في تصعيد وتسخين الحدود. وخلص إلى القول إنّه في حال تسجيل تصعيد آخر، أوْ الانتقال إلى المواجهة القادمة، فلا يُمكن بأيّ حالٍ من الأحوال، التغاضي عن دور «إسرائيل» في ذلك.