في حديث خاص لتسنيم...

الأمين القطري لحزب البعث في لبنان: هناك معركة حقيقية بين النبي محمد (ص) ومحمد بن عبد الوهاب

رمز الخبر: 350856 الفئة: دولية
فايز شكر

أكد الدكتور فايز شكر الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان أن تدخل المقاومة اللبنانية في عملية ضبط الحدود مع سوريا ما هو إلا واجب وطني كان الهدف منه حماية لبنان من العصابات الوهابية المدعومة من حكام آل سعود، كما أكد أن إقالة بندر بن سلطان من منصبه انما يظهر فشل المخطط الأمريكي الصهيوني الرامي لإضعاف سوريا والنيل منها.

و قد شدد "فايز شكر " علي أن دخول المقاومة اللبنانية لمساندة الجيش السوري في عملية ضبط الحدود هو واجب وطني وقال " أولاً مما لا شك فيه وكما أشار في إطلالته الأخيرة سماحة السيد حسن نصر الله عندما قال ، إننا تأخرنا في الدخول إلى هذه المناطق وأعني المناطق المحاذية للحدود السورية، ولو لم تتدخل المقاومة لكان هذا الكم من الشعب الهمجي دخل لبنان، فكان الهدف الرئيسي والأساسي من تدخل المقاومة هو حماية لبنان من هذه المجموعات الإرهابية التي عاثت فساداً وتكفيراً وقتلاً لكل المواطنين ولم تميز ما بين لبناني أو سوري." كما أكد " شكر " أن هذه المعركة قد جنّبت الويلات التي كان يريدها هذا الفريق المتآمر على سوريا كما على لبنان كما على كل الاحرار في العالم، وطبعاً لايخفى على أحد أن هذه المجموعات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسعودية وطبعاً هذه المملكة لاتملك من العروبة شيئاً ولا علاقة لها بالإسلام ولا بالإنسانية كذلك مشيخة قطر وبالتكافل والتضامن مع الأتراك الذين أعدوا العدة ليكونوا الأداة التنفيذية لتوجه أمريكي صهيوني بامتياز من أجل النيل من معقل وقلب العروبة النابض ومعقل المقاومة لكل أحرار العالم في دمشق، فكان القرار الجريء الذي اتخذته المقاومة بأن دخلت إلى المناطق الحدودية وعملت على تنظيف هذه المناطق من كل هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية وحررت هذه البؤر التي كانت مليئة بالقذارة خدمةً لأسيادهم وخدمة للمشروع الصهيوني ."       وتحدث الدكتور فايز شكر عن المشروع الوهابي واصفاً إياه بالمشروع الأمريكي الصهيوني وأضاف" ليس خافياً على أحد أن هناك مشروعاً متخف بعنوان الدين وهو أبعد ما يكون عن الدين الحنيف وهو أبعد ما يكون عن الإسلام وبالتالي أبعد ما يكون عن الإنسانية التي دعا إليها الرسول الأكرم (ص) ، هؤلاء حفنة من المرتزقة ، هؤلاء السعوديون الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية ، دعنا نستذكر الماضي القريب بدءاً من عملية المساومة والمؤامرة مع البريطانيين على فلسطين وصولاً إلى المراكز الرئيسية كقوى في بلد أو مجموعات بشرية كبيرة تعتبر أن القدس هي قبلة المسلمين وقبلة المسيحيين وقبلة الأحرار في العالم ، فعندما يوجد من يدعم القدس فهذا يعني أن هناك وجوداً مؤثراً للمشروع الصهيوني  الأمريكي ، فكان هناك القرار من هذه العصابة الوهابية التي يقودها محمد بن عبد الوهاب وأتباعه وأذنابه بارتداداتهم من ملك لآخر وصولاً لبندر بن سلطان " وختم " شكر" حديثه بالحديث عن الديانة الوهابية حيث أكد أن  " هذه الديانة الوهابية لا علاقة لها بالإسلام ، هؤلاء يشنون حرباً على الرسول محمد ( ص) وهناك معركة حقيقية على مستوى الأمة الإسلامية والأمة العربية ما بين محمد الرسول (ص) ومحمد بن عبد الوهاب الذي هو نبي هؤلاء الحثالة من آل سعود.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار