امام جمعة سنندج الراحل : الهدف من فرض الحظر ضدنا هو التخلي عن اسلامنا

رمز الخبر: 350909 الفئة: اجتماعية
ماموستا مجتهدی

أشار امام جمعة سنندج الراحل ماموستا حسام الدين مجتهدي لدي استقباله وفد وكالة تسنيم الدولية للانباء في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان الشتاء الماضي ، الي الحظر الذي فرضه الاستكبار الغربي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد أن الهدف منه هو تخلي الشعب الايراني عن دينه الاسلامي الحنيف.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الفقيد الراحل اكد في اللقاء أن الشعب الايراني توصل الي هذه النتيجة وبكل وضوح أن عدم وجود قائد موحد وكفوء سيلحق خسائر جسيمة بالمجتمع داعيا الي الالتفاف حول محور قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي مد ظله العالي لمواصلة المسيرة بخطوات ثابتة أكثر من أي وقت مضي.

وأكد فضيلته أن أحد الانجازات التي حققها النظام الاسلامي في ايران ببركة القيادة الحكيمة لمؤسس النظام الامام الخميني طاب ثراه هو التقدم العلمي الذي يدعو اليه خلفه قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي في الوقت الحاضر مطالبا بنشر الانباء الخاصة في هذا المجال لكي يفرح أنصار الاسلام ويغضب أعداؤه.ودعا الفقيد الراحل في هذا اللقاء الي التركيز علي فهم القرآن الكريم والعمل بما يأمر به في مختلف المجالات ورأي أن ذلك يؤدي الي سعادة الانسان والمجتمع في كلا الدارين حيث أن التجربة أثبتت بأن من يسير في هذا النهج سيكون مصيره الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة واذا كان عكس ذلك فإنه سيواجه عيشه تعيسة.

وأشار هذا العالم الديني الواعي الي أحد واجبات وسائل الاعلام في الوقت الحاضر وأهمية دورها في توعية الناس واطلاعهم علي الاخبار الصحيحة والدقيقة مشددا علي ضرورة قيام وسائل الاعلام في الجمهورية الاسلامية الايرانية بنشر الانباء التي تخص البلاد بكل شفافية ليطلع الشعب علي كل الانجازات التي يحققها النظام الاسلامي. وأكد فضيلته أن أحد الانجازات التي حققها النظام الاسلامي في ايران ببركة القيادة الحكيمة لمؤسس النظام الامام الخميني طاب ثراه هو التقدم العلمي الذي يدعو اليه خلفه قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي في الوقت الحاضر مطالبا بنشر الانباء الخاصة في هذا المجال لكي يفرح أنصار الاسلام ويغضب أعداؤه.ودعا الفقيد الراحل في هذا اللقاء الي التركيز علي فهم القرآن الكريم والعمل بما يأمر به في مختلف المجالات ورأي أن ذلك يؤدي الي سعادة الانسان والمجتمع في كلا الدارين حيث أن التجربة أثبتت بأن من يسير في هذا النهج سيكون مصيره الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة واذا كان عكس ذلك فإنه سيواجه عيشه تعيسة.

وأوضح فضيلته أن بذل جهود الانسان من أجل الحصول علي رضا الباري تعالي سيؤدي به دون شك الي الفلاح والسعادة الابدية مشددا علي أن أعداء الشعب الايراني يتصورون أن بإمكانهم الفصل بين هذا الشعب ودينه الاسلامي الحنيف الا ان كل محاولة قاموا بها واجهوا الفشل الذريع في ذلك وحصلوا علي نتائج معكوسة. وأشار الشيخ مجتهدي الي تحقيق الوعد الالهي في اقرار العدل في المعمورة بعدما ملئت ظلما وجورا علي يد منقذ البشرية سليل الرسالة وابن النبي (ص) الامام الحجة الثاني عشر (ع) معلنا أن هذا الامام الهمام سيقيم صلاة الجماعة في شتي أرجاء الأرض ليقضي علي الظلم والجور بإذن الله.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار