صحيفة تركية: المخابرات التركية ساهمت بنقل صواريخ تاو الأمريكية إلى الارهابيين في سوريا

رمز الخبر: 351689 الفئة: دولية
تاو

كشفت صحيفة ايدينليك التركية أن صواريخ ” تاو” الأمريكية المضادة للدبابات التي استخدمتها المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية لأول مرة مطلع نيسان الجاري قد نقلت من قبل جهاز المخابرات القومية التركي بواسطة المدعو سليم ادريس وهو أحد متزعمي ميليشيا ما يسمى الجيش الحر.

و قالت الصحيفة "‌ إن جهاز المخابرات التركي هو الذي أرسل صواريخ ” تاو” الامريكية بواسطة ادريس الذي ينشط بمدينة اسطنبول مشيرة إلى استخدام الصواريخ التي تم تسليمها الى مجموعة ما يسمى حركة حزم الإرهابية في مدينة ادلب ". ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية تعمل في المنطقة قولها إن" ادريس الذي أقاله ما يسمى المجلس العسكري الاعلى من مهامه في ما يسمى الجيش الحر شكل مجموعة إرهابية مسلحة تحت اسم حركة حزم حيث حضر ادريس المقرب من جهاز المخابرات التركي الاجتماع الذي أعلن خلاله تشكيل المجموعة". ولفتت المصادر إلى تلقي خمس مجموعات تتكون كل مجموعة من شخصين التدريب على استخدام صواريخ تاو في المعسكرات الموجودة في ادلب لافتة إلى أن الحركة المذكورة اول تنظيم إرهابي يؤمن صواريخ " تاو". وأشارت الصحيفة إلى اجتماع عقده جون ماكين السيناتور الأمريكي الذي يدعم فكرة تأمين الاسلحة الثقيلة للمجموعات الإرهابية في سورية عبر تركيا مع ادريس خلال زيارة الأول إلى سورية بحث خلاله موضوع تعزيز الاتصال بين الولايات المتحدة الامريكية والمجموعات الارهابية المسلحة، ولفتت الصحيفة الى مرافقة عناصر جهاز مخابرات تركي لـ "ماكين" خلال تسلله إلى سورية في أيار عام 2013. وفي السياق ذاته، اشارت صحيفة أيدينليك الى ان تنظيمي "دولة الإسلام في العراق والشام وجبهة النصرة" الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة يستخدمان مساجد مدينة اسطنبول التركية كمراكز لتحضير الشباب وإرسالهم الى سوريا تحت اسم دورات تعليم القرآن الكريم والدين.

وكشفت عن أن أحد هذه المساجد يقع في منطقة كونكورن في اسطنبول مشيرة إلى الرسالة التي تركها شاب يعيش بمنطقة كونكورن يبلغ من العمر 20 سنة لأهله قبل ذهابه للقتال في سوريا كتب فيها فيها"لا يستحق المنافقون الحياة واذهب للجهاد باسم الله". وبينت الصحيفة أن التنظيمات الإرهابية تستهدف الأحياء الفقيرة في اسطنبول منبهة إلى أن شباب منطقة كونكورن التي تعد إحدى قنوات شبكة إتجار المخدرات يواجهون خطرا كبيرا. وأشارت الى الجمعيات التي تنشط تحت اسم "جمعية الثقافة والتضامن" أو"بيوت العلم والحوار" في المنطقة حيث يقول سكان المنطقة إن هذه الجمعيات التي كانت تنشط بالسر ظهرت إلى العلن مع تسلم حزب العدالة والتنمية الحكم قي تركيا وبدأت تنشط تحت اسم جمعيات مؤكدين تغير الشباب بعد مشاركتهم في مجالس الحوار المقامة في هذه الجمعيات.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار