مقتدى الصدر يدعو مفوضية الانتخابات الى الحذر من التزوير ومراقبون يؤكدون انحسار التاييد الشعبي للتيار الصدري ؟!
في موقف وصفه بعض المراقبين خشية من انحسار الاصوات التي من المتوقع ان يحصدها التيار الصدري في الانتخابات البرلمانية نهاية نيسان الجاري ، دعا السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري المستقيل رسميا من العمل السياسي ، مفوضية الانتخابات الى أن تكون مستقلة وأن لا تخضع للضغوط ، فيما طالب المراقبين بالحذر الشديد والتدقيق الكبير .
وقال مقتدى الصدر في كلمة متلفزة مساء امس السبت : "ادعو مفوضية الانتخابات الى ان تكون مستقلة في عملها لترضي ربها وشعبها وان لا تستكين امام الضغوط الجبارة التي تتعرض لها"، داعيا المراقبين الى"الحذر الشديد والتدقيق الكبير" . واضاف :"الخوف كل الخوف من تزوير الانتخابات او تعطيل اجهزة البصمة او غيرها من طرق اخرى" . واضاف ايضا :"الخوف كل الخوف من تزوير الانتخابات او تعطيل اجهزة البصمة او غيرها من طرق اخرى" . و اعتبر الصدر ان"مراكز الاقتراع اماكن مقدسة ، لذا ارجوا عدم التعدي عليها بما لا يليق وعدم خرق القوانين العامة فيها" . من جهة آخرى ، دعا الصدر دول الجوار الى عدم التدخل بالشأن العراقي عموما وبالشأن الانتخابي خصوصا .
يذكر ، ان التيار الصدري تعرض اخير الى تصدع كبير بسبب فشل بعض النواب الممثلين للتيار الصدري في مجلس النواب و الحكومة العراقية من تحقيق مطالب الطبقات الفقيرة وظهور حالات غنى فاحش لبعض النواب حتى بات عدد منهم يملكون قصورا تصل قيمتها لملايين الدولارات . و يتوقع المراقبون ان يحقق التيار الصدري ادنى النتائج في هذه الانتخابات خاصة و ان ابرز المرشحين باسم التيار الصدري ، النائب بهاء الاعرجي ، يتعرض الى موجة انتقادات واسعة وبعض القيادات السياسية في التيار الصدري من منافسيه يتهمونه بانه احد اسباب تصاعد حدة الانتقادات للتيار الصدري في اوساط اتباع ومؤيديه ، و بات يوصف بـ ”ملك المحيط» ، في اشارة الى قصور يمتلكها على شاطئ نهر دجلة في مدينة الكاظمية .





