البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تنوه بجهود دمشق لإتلاف ترسانتها الكيمائية
أعلنت البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة اليوم الأحد أن نحو 8% بالمئة من الترسانة الكيميائية لا تزال في سوريا، على أن يتم التخلص من القسم الأكبر من الأسلحة المنزوعة خارج الأراضي السورية، أما ما تبقى منها فمن الممكن تدميرها داخل سوريا.
و قالت منسقة البعثة سيغريد كاغ في مؤتمر صحافي عقدته في دمشق اليوم إن الحكومة السورية كانت متعاونة جدا بعد انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وبذلت ما في وسعها للتخلص من الأسلحة الكيميائية قبل 30 حزيران" مضيفة ً أن عوائق تدمير القسم الصغير جداً من الترسانة الكيميائية السورية تتمثل في صعوبة الوصول إلى مواقع الأسلحة نظراً للظرف الأمني في البلاد، مشددة على أهمية هذه النقطة نظرا لخطورة وقوع هذه النسبة الصغيرة من السلاح الكيماوي بأيدي غريبة.وحثت كاغ على الاسراع بإخراج المتبقي من الكيماوي ضمن المهلة المحددة والتي تنتهي في 30 حزيران، مشيرة أن مهلة الـ 27 نيسان المصرح عنها سابقا كانت مهلة حددتها سورية عن حسن نية بناء على رغبتها بالإسراع في عملية التدمير. وفي إشارة لقضية استخدام الكلور التي أشيعت مؤخراً، أكدت كاغ أن البعثة موجودة على أساس الاتفاقية بين سورية و الأمم المتحدة ولا علاقة للبعثة بأي تفاصيل جانبية وخاصة غاز الكلور وأن الموضوع برهن مناقشات في لاهاي ويحتاج لدعم من رئيس الأمم المتحدة، متوقعة إرسال لجنة خاصة بذلك.
وفيما يتعلق بالهجوم على القوافل التي تنقل الأسلحة الكيميائية فقد أوضحت كاغ أن مهمة البعثة اقتصرت على نقل المعلومات من الحكومة السورية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولا يوجد تقييم مستقل لأي هجمات، مبينة أن المعلومات توضح أن هناك هجمتان وقعتا على موقعين للأسلحة مما اضطر سوريا إلى نقلهما ، ولكن حسب كاغ فإن حالة الحرب التي تعيشها سوريا هي من تفرض الوقائع وحالات الخوف هذه . وعبرت كاغ عن تفاؤلها الشديد باقتراب انتهاء تدمير السلاح الكيميائي خاصة الدفعة الأخيرة التي ستوصل العمل إلى 100% بالارتكاز على الإعلان المقدم من قبل سوريا.





