ضباط صهاينة: جيشنا يفتقد الي جهوزية الخوض في اية حرب مقبلة


كشف تقرير نشرته صحيفة " معاريف" الصهيونية على موقعها الالكتروني، عن انتشار حالة من التذمر والخوف والهلع في صفوف الوحدات الاحتياطية لجيش الاحتلال الصهيوني في الأشهر الأخيرة، واعترف بعدم استعداد هذا الجيش كما يجب للحرب القادمة التي قد تندلع في أية لحظة.

و نقل التقرير شهادات جنود الاحتلال وهم يتحدثون عن نقص في العتاد وفي القوى البشرية، وأعطال كثيرة في الأدوات التي يفترض أن تستخدم في حالات الطوارئ. وأشار التقرير إلى أن ضباطاً كثيرين بعضهم من ضباط الوحدات النظامية، باتوا يتحدثون في الأشهر الأخيرة وفي محادثات مغلقة عن تراجع في مستوى الجاهزية، والنقص في التدريبات، وأن الجيش يعود إلى الحالة التي كان عليها قبل اندلاع الحرب العدوانية الثانية على لبنان في تموزعام 2006. ونقلت الصحيفة  عن ضابط قوله إن "الجيش يعود إلى العام 2006، وربما أسوأ من ذلك، حيث أن عناصر الكتيبة يشعرون بالتقليصات، ويتحدث ضباط آخرون عن صورة التدريبات، فيقولون إنه ليست كما كانوا يريدونها، وأنهم يأملون بأن يتحسن الوضع في العام القادم 2015، بيد أنه لا أحد يضمن ألا يضطر الجيش إلى المواجهة في جبهة قتال حدودية أو في أكثر من جبهة". ونقل عن قائد قوات البرية الصهيونية  الجنرال غاي تسور، تصريحه أنه "في العام 2013 جرى المس بالتدريبات وأنه في العام الحالي 2014 تجري كل وحدات الجيش تدريبات، ولكن بدون وحدات الإسناد، وأن هذا الوضع يجب تصويبه خلال العام الحالي". ونقل عن ضابط كبير قوله، إن" حقيقة كون 75% من الجيش هم من جنود الاحتياط، فإن ذلك يجعل دولة صغيرة مع جيش صغير، دولة صغيرة مع جيش كبير عندما تحتاج ذلك"، واشار في الوقت نفسه إلى أن "الحملة على قطاع غزة، التي أطلق عليها "عامود السحاب" وجنّد لها عشرات آلاف جنود الاحتياط، هي إثبات على أن "الجيش لا يستطيع العمل فقط بقواته النظامية، وأن جيش الاحتياط هو أساس قوة الجيش". وتابعت "معاريف"، أن "ضباطاً كباراً في الجيش اجتمعوا مؤخراً مع مراقب الدولة، وطلبوا منه التدخل بنفسه في هذه القضية، وادعوا أن هناك حاجة "لهزة من الخارج"، وكان تقرير المراقب يوسيف شابيرا قد تناول في تقريره الذي نشر قبل نحو شهر جاهزية الاحتياط وتضمن انتقادات حادة لجاهزية جيش الاحتلال .