عصابات "تدفيع الثمن" الصهيونية تعتدي على مسجد في بلدة قرب مدينة حيفا
اشتكى سكان بلدة فلسطينية قرب حيفا الواقعة شمال فلسطين المحتلة عام 48، من اعتداء عنصري نفذه مستوطنون متطرفون صهاينة من عصابات "تدفيع الثمن"، استهدف مسجدًا ومركبات كانت مركونة بجانبه وخطوا شعارات عنصرية.
و قال سكان بلدة الفريديس " إن مستوطنين متطرفين صهاينة من عصابات "تدفيع الثمن"، أقدموا فجر اليوم الثلاثاء، على تدنيس مسجد "الرحمة" في الحي الشرقي في القرية، حيث رسموا شعار النجمة السداسية على مدخل المسجد، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه تدعو لإغلاق المساجد وهدمها وبناء أماكن لعبادة اليهود على أنقاضها، بالإضافة إلى ثقب إطارات سبع عشرة سيارة كانت مركونة بجانب المسجد". وقال إمام المسجد الشيخ توفيق أمين " انه اكتشف الأمر لدى خروجه لصلاة الفجر وان الاعتداء على المساجد مستمر ويعد دليلا على تفاقم العنصرية ". وأشار الشيخ توفيق إلى محاولة سابقة باءت بالفشل للاعتداء على مسجد التقوى في الحي الشمالي من البلدة قبل نحو أسبوع، وذلك بفضل تنبّه أحد سكان البلدة لحركة مريبة لاثنين من الصهاينة المتطرفين بالقرب من المسجد في ساعات ما بعد منتصف الليل، وقام بملاحقتهما مستدعيا الشرطة وبقي يلاحقهما حتى مستوطنة "بات شلومو" أم الجمال، حيث ألقت الشرطة القبض عليهما وحولا للتحقيق ثم أطلق سراحهما بعد أن زعما في التحقيق أنهما وصلا لموقع (المسجد) لشراء المخدرات، وها هم ينفذون اليوم اعتداءهم على مسجد "الرحمة". ولفت النظر إلى أن حالة من الغضب تسود سكان البلدة، حيث وصل المئات من سكان البلدة إلى المسجد للتنديد بهذا الاعتداء العنصري، مشيرا إلى أن اجتماعا عقد في مقر المجلس البلدي بمشاركة رئيس البلدية وأئمة المساجد وعدد من الشخصيات الاعتبارية وممثلين عن الأحزاب والقوى الفلسطينية في الداخل وعدد من النواب العرب، لتدارس الأمر والقيام بخطوات احتجاجية، حيث تقرر تنظيم مسيرة ومظاهرة في القرية بعد صلاة المغرب اليوم الثلاثاء ، وغدا الأربعاء سيكون إضراب شامل يشمل المدارس والمحلات التجارية والمؤسسات العامة. يذكر أنه قبل نحو أسبوعين، أقدمت عصابات "تدفيع الثمن" اليهودية على الاعتداء على مسجد أبي بكر الصديق حي "عراق الشباب" في مدينة أم الفحم ، شمال فلسطين المحتلة عام 48، حيث حاولت إحراق المدخل الرئيسي والأرضية الخارجية في محاولة إحراق المسجد بالكامل، بالإضافة إلى خط شعارات عنصرية على احد الجدران، إضافة إلى اعتداءات أخرى سابقة في مدن وقرى الداخل الفلسطيني مثل باقة الغربية وأم القطف وعكبرة والجش وغيرها.