مرضية أفخم : مسودة الاتفاق النهائي لم يتم صياغتها حتى الآن والتقدم الصاروخي الايراني لا يشكل تهديدا للمنطقة

أكدت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم اليوم الثلاثاء ، عدم صياغة مسودة الاتفاق النهائي الخاص بالبرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية وأعربت عن اعتقادها بأن الجولة المقبلة من المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 ستكون صعبة وربما أكثر جهودا من الجولات السابقة كما شددت على ان التقدم العسكري و الصاروخي للجمهورية الاسلامية الايرانية لا يشكل اي تهديد لدول الجوار والمنطقة .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيدة أفخم أعلنت ذلك في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي الذي عقدته اليوم و اوضحت أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستجري في 13 ايار المقبل . ولدي اشارتها الي فرض عقوبات غربية علي روسيا انتقدت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية هذا القرار الذي أثبت فشله في الماضي وشددت علي ضرورة تسوية الخلافات من خلال طاولة الحوار . وحول التصريحات التي يطلقها بعض المسؤولين الامريكان وتهديداتهم ضد دول المنطقة اعتبرت أفخم هدف هذه التهديدات تضليل الرأي العام العالمي واخفاء الجرائم التي يرتكبها الامريكان ضد شعوب المنطقة. وبخصوص الانتخابات البرلمانية في العراق أعربت المسؤولة عن أملها بنجاح هذه الانتخابات وأن تؤدي نتائجها الي بناء هذا البلد وتوفير المزيد من التطور والازدهار للشعب العراقي. وحول اصدار حكم الاعدام لبعض اخوان المسلمين رأت أفخم أن اصدار مثل هذه الاحكام ضد 37 من اعضاء هذه الجماعة قد يؤدي الي تبعات اجتماعية وسياسية للشعب المصري الذي يتبوأ مكانة عظيمة في التاريخ الاسلامي . وأشارت الي الزيارة التي قام بها المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية البريطانية سايمون غيتس الي الجمهورية الاسلامية الايرانية أمس الاثنين وأكدت أن السياسة التي تعتمدها حكومة الرئيس روحاني انما تقوم علي اساس تعزيز الروابط مع دول العالم كافة اذ أن القيام بمثل هذه الزيارات من شأنها أن تؤدي الي المزيد من تقوية العلاقات بين الدول . كما اكدت المتحدثة افخم ان التقدم العسكري والصاروخي للجمهورية الاسلامية الايرانية لا يشكل اي تهديد لدول الجوار و المنطقة ، وقالت ان استراتيجيتنا الدفاعية ضامنة للسلام والامن والاستقرار .

و ردا على التصريحات الاخيرة لمساعد الخارجية الاميركية بزعم ان ايران تشكل خطرا على المنطقة واقتراح انشاء درع صاروخية بالتعاون بين امريكا و الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ، قالت افخم ان هذه التصريحات تاتي لصرف انظار الراي العام تجاه جملة من الاخطاء و التهديدات والاجراءات الاميركية المزدوجة في المنطقة . و اضافت ان امريكا و نظرا للحربين اللتين اشعلتهما في المنطقة واسفرتا عن خسائر بشرية جسيمة، لا تمتلك الشرعية اللازمة لابداء هكذا وجهات نظر . واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية تقوية العلاقات و الثقة المتبادلة مع دول الجوار اولوية بالنسبة للحكومة الايرانية وقالت ان جيراننا يدركون جيدا ايضا اهمية حسن الجوار وضرورة التعاون البناء . و اكدت بالقول ان التقدم العسكري والصاروخي للجمهورية الاسلامية الايرانية لا يشكل اي تهديد لجيراننا و دول المنطقة ، و ان ستراتيجيتنا الدفاعية ضامنة للسلام و الامن والاستقرار.
و في الرد على سؤال حول اجراءات الحظر الغربية الجديدة ضد روسيا ، قالت افخم اننا ندين اجراءات الحظر، وعلى اوروبا واميركا ان تدرك ان مثل هذه الاساليب لن تجدي نفعا ولا ينبغي التعامل مع الدول الاخرى من منطلق استعلائي. واكدت بالقول اننا نعتقد بان الازمات يجب حلها و تسويتها عبر الحوار والطرق السلمية .
و بشان الانتخابات البرلمانية العراقية المرتقبة اعربت افخم عن املها بان تجرى بنجاح ، و قالت نامل ان تؤدي هذه الانتخابات الى تعزيز الحركة المستقلة للشعب العراقي في مسار بناء وتقدم هذا البلد الصديق والشقيق . و اعتبرت افخم ترسيخ المسيرة الديمقراطية الراهنة في العراق بانه يشكل خيار جميع التيارات السياسية لحل وتسوية المشاكل ، واضافت ان ترسيخ هذه المسيرة ، تشكل آلية للخروج من المشاكل الامنية في العراق . وتابعت القول اننا نعتقد ان العملية الانتخابية والمزيد من تواجد الشعب العراقي في الساحة والمشاركة السياسية ، ستفرض العزلة على تيار التطرف .