نبيه بري يرفض مزاعم صهيونية جديدة ويؤكد : سنتحدي البلطجة الصهيونية
رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم الثلاثاء ، المزاعم الصهيونية الجديدة بأن الخط الأزرق القائم علي الحدود اللبنانية-الفلسطينية يمر في وسط نهر الوزاني وفي بئر بلدة بليدا الجنوبية، مؤكدًا أنه إذا استمر العدو الصهيوني في محاولة فرض الأمر الواقع «فسنتحدي البلطجة الإسرائيلية».
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني زعمت أن الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة علي الحدود اللبنانية الفلسطينية كخط انسحاب لقوات الاحتلال الصهيوني عقب اندحارها من جنوب لبنان في أيار 2000، يمر في وسط نهر الوزاني اللبناني بالكامل والواقع في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، وكذلك الأمر بالنسبة لبئر بلدة بليدا الحدودية المعروفة بـ«بئر النبي شعيب». وأرفقت سلطات الاحتلال الصهيوني ادعاءاتها هذه بالدعوة إلي حظر السباحة في الجزء الذي تزعم أنه خاضع لسيطرتها في نهر الوزاني، وحظر استخدام بئر بليدا من قبل أهالي البلدة، وهو الأمر الذي استوجب اتصالات لبنانية بالقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» التي سيزور قائدها الجنرال الايطالي باولو سييرا قريبا الرئيس نبيه بري، الذي أطلق عبر تصريحات صحفية نشرت اليوم الثلاثاء تحذيرًا لبنانيًا مفاده أنه «إذا استمرت محاولة فرض الأمر الواقع سنتحدي البلطجة الإسرائيلية». ونقلت صحيفة «السفير» عن بري إشارته إلي أن الانتهاكات الصهيونية المعادية للسيادة اللبنانية اتخذت خلال الأيام الماضية أشكالاً جديدة إضافية، وقال: "إن العدو «الإسرائيلي» ادعي فجأة أن الخط الأزرق يمر في وسط نهر الوزاني وأنه يُحظر علي أصحاب المنتزهات السياحية القائمة هناك تنظيف جزء من النهر، ويُمنع علي أي كان السباحة في هذا الجزء الذي تزعم «إسرائيل» أنه خاضع لسيطرتها" ، مشيرًا إلي أن سلطات الاحتلال الصهيوني تحاول باستمرار انتهاز أي فرصة ممكنة لفرض وقائع جديدة علي الأرض، تتناسب مع مصالحها، وشهيتها المفتوحة علي النفط.. والمياه اللبنانية. وأكد بري قائلاً : "إن نهر الوزاني كله لبناني وتوجد علي ضفافه مشاريع كلفت أصحابها ملايين الدولارات، ولا صحة للادعاءات «الإسرائيلية» بأن الخط الأزرق يشطره إلي نصفين، وأنا سأثير الأمر مع قائد القوات الدولية الذي سألتقيه قريباً، وإذا استمرت محاولة فرض الأمر الواقع، سنتحدي هذه البلطجة «الإسرائيلية»" . وأضاف بري : أكثر من ذلك، وفي تطور آخر لا يقل غرابة، أن العدو «الاسرائيلي» زعم مؤخراً أن الخط الازرق يمر أيضاً في بئر بلدة بليدا الجنوبية، وأنه لا يحق لأبناء البلدة ان يستعملوها" !. وأمام هذا المعطيات المستجدة جنوباً، يستهجن بري أن يظل البعض في لبنان مصراً علي اعتبار المقاومة مشكلة وعلي المطالبة بنزع سلاحها، في وقت تواصل «اسرائيل» انتهاك سيادتنا وحقوقنا»، متسائلاً: ماذا لو لم تكن المقاومة موجودة؟.. والي أي مدي كانت ستصل «إسرائيل» في اعتداءاتها وأطماعها؟». وشدد رئيس المجلس النيابي اللبناني علي أن «الانشغال بالاستحقاق الرئاسي يجب ألا يلهينا عن مواجهة خطر الانتهاكات «الإسرائيلية»" .





