الاوضاع الصعبة لبلدتي نبل الزهراء المحاصرتين + فيديو

رمز الخبر: 354087 الفئة: دولية
 الاوضاع الصعبة لبلدتي نبل الزهراء

تعاني بلدتا نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي والمحاصرتان من قبل الجماعات المسلحة منذ أكثر من عامين ظروفا معيشية وصحية صعبة جراء نقص حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية في المستشفى الوحيد فيها، ما أدى إلى وفاة عدد من المرضى والجرحى. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الجماعات المسلحة بإطلاق القذائف والصواريخ على البلدتين.

عامان وأكثر من الحصار المفروض على مدينتي نبل والزهراء من قبل الجماعات المسلحة كانت كفيلة بتغيير ملامحها وتغيير حال اهلها، وجعل المسلحون والجماعات التكفيرية نبل والزهراء تفتقدان لادنى مقومات الحياة، حيث منعوا الاهالي من الخروج من مدينتهم وخطفوا كل من حاول ذلك، كما قطعوا التيار الكهربائي عنهم وحاولوا دخول البلدتين، الا ان الاهالي حملوا السلاح لمواجهتهم ومنعهم.وقال احد الاهالي المدافعين عن البلدتين لمراسلنا: "نحن موجودون هنا ليلا نهارا للدفاع عن هذه الارض وحماية وصيانة عرضنا وكرامتنا". وفقد معظم الاهالي اعمالهم التي كانوا يزاولونها في مدينة حلب بسبب هذا الحصار، ما ادى الى فقر مدقع طال الجميع مقترنا بتضخم كبير لاسعار المواد الغذائية والوقود التي تأتيهم عبر منفذ وحيد من مدينة عفرين شمال مدينتهم والذي يغلق في كثير من الاحيان لاسباب مختلفة. وقال احد المواطنين لمراسلنا: "بعد ان فرض المسلحون الحصار الظالم علينا في مدينتي نبل والزهراء صارت حالتنا في الويل، لا شغل ولا عمل والاسعار كل يوم في تصاعد، تعبنا كثيرا ولم نعد نعرف من اين نأتي بالطعام والشراب، وليس لدينا سوى منفذ واحد الذي هو عفرين". وتفتقد المستشفى الوحيدة في البلدتين الى المعدات الطبية والاجهزة الضرورية، الامر الذي ادى الى وفاة العديد من المرضى والجرحى جراء سقوط القذائف. وقال احد اطباء المستشفى لمراسلنا: "لدينا نقص في الاطباء وبعض الاختصاصات مثل الاوعية الدموية والعصبية، وكذلك نقص في معدات العمليات واجهزة التخدير". وما يزيد ماساة الاهالي هنا، استمرار الهجمات الانتقامية للجماعات المسلحة بالقذائف الثقيلة والصواريخ بعد كل انتصار يحققه الجيش السوري في ريف حلب الشرقي.

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار