العراقيون أمضوا "الصمت الإنتخابي" وتوجهوا صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع لرسم مستقبلهم على مدى 4 سنوات

العراقیون أمضوا "الصمت الإنتخابی" وتوجهوا صباح الیوم إلى صنادیق الاقتراع لرسم مستقبلهم على مدى 4 سنوات

أمضى العراقيون عشية الاقتراع الثالث للانتخابات التشريعية ، الأبرز و الاول بعد خروج قوات الاحتلال الامريكي ، يوم الصمت الانتخابي ، الذي يفرض على الائتلافات والمرشحين عدم القيام بنشاطات دعائية وتوجهوا منذ الساعات الاولى لصباح اليوم الاربعاء إلى صناديق الاقتراع لرسم مستقبلهم على مدى 4 سنوات وسط تحديات أمنية كبيرة و إجراءات قاسية لضمان سلامة الإنتخابات .

و يتزامن ذلك مع فرض حظر للتجوال على المركبات في مختلف المحافظات العراقية لحين الانتهاء من اليوم الانتخابي لعموم المواطنين داخل البلاد. و انطلق الانتخاب العام ، اليوم في كافة محافظات العراق الـ 18 بما فيها اقليم كردستان حيث يتوجه أكثر من عشرين مليون ناخب عراقي ، لانتخاب برلمان جديد شهد التنافس عليه واحدة من أشد المعارك السياسية . و قد كان العراق على مدى شهر مضى ، مسرحاً لمهرجانات و لقاءات أطلق فيها الكثير من المواقف و الاتهامات ، و عقدت فيه الكثير من التحالفات ، منها ما هو فوق الطاولة ، ومنها ما هو تحتها ، واستمرت حتى الدقائق الأخيرة من ليل الاثنين قبل أن يدخل الجميع مرحلة الصمت الانتخابي ، في الساعة السابعة صباح الثلاثاء ، حيث توقفت الحملات الدعائية للمرشحين ، لكن الاستعدادات اللوجستية والأمنية تواصلت ، اذ إن سيناريو الهجمات الإرهابية التي حاولت استهداف مراكز الإقتراع في يوم الانتخاب الخاص قد يتكرر الاربعاء ، وهو ما يلقي مسؤولية كبيرة على الجهات الأمنية المسؤولة عن توفير الحماية لهذه المراكز .

و عشة انطلاقة الاقتراع ، حذرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، الكتل السياسية من مغبة خرق مدة الصمت الانتخابي ، متوعدة باتخاذ عقوبات رادعة بحق أي مرشح أو كيان سياسي يقدم على ارتكاب هذا الخرق . وأشارت المفوضية فيما يتعلق بالإنتخاب الخاص ، الى أن نسبته بلغت 91.46%، وأن هذه النسبة هي الأعلى منذ عام 2003.

من جهته ، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الشعب العراقي إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية ، و رأى في بيان له اصدره عشية الاقتراع ، أن حضور العراقيين عند صناديق الاقتراع يمثل الرد الحقيقي على الإرهابيين والطائفيين ومن يقف خلفهم من قوى خارجية و إنعكاساً حقيقياً لشعور المواطن بالمسؤولية ودوره في الإصلاح والمراقبة والنقد ، داعياً الأجهزة الأمنية إلى المحافظة على أمن الناخبين، والمفوضية إلى تذليل كافة الصعوبات أمامهم.
هذا و قالت وزارة الداخلية العراقية إنها بدأت تدابير شاملة لضمان أمن الانتخابات البرلمانية وسلامتها . و قال عدنان الأسدي الوكيل الأقدم للوزارة إن "عملية التصويت ستجري في أنحاء البلاد بما في ذلك محافظة الأنبار كما تقرر أن يفرض حظر لتجوال المركبات بدءاً من العاشرة من مساء الثلاثاء" .

أهم الأخبار الانتخابات العراقية الثالثة
عناوين مختارة