الخارجية السورية: بعض الدول في المنطقة وخارجها مسؤولة عن سفك دماء السوريين

رمز الخبر: 355723 الفئة: دولية
الخارجية السورية

أعلنت وزارة الخارجية السورية في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن استمرار بعض الدول فى المنطقة وخارجها بتقديم الدعم المباشر والعلني للإرهاب في سوريا هو المسؤول عن سفك دماء السوريين الأبرياء ويشكل انتهاكا فاضحا لقرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب.

و  أوضحت الخارجية السورية أن "السياسة الممنهجة للمجموعات المسلحة في استهداف المدنيين في سوريا لم تكن لتتفاقم لولا الدعم المادي والعسكري واللوجستي والسياسي الكبير الذى تتلقاه من بلدان فى المنطقة وخارجها وهو ما يدفعها إلى الاستهتار بالضوابط الأخلاقية والقوانين ويكرس قناعة لديها بأنها ستبقى بمنأى عن المحاسبة على أفعالها فى ظل إزدواجية المعايير التي تمارسها بعض الدول فى تعاملها مع التزاماتها بمكافحة الإرهاب الدولي".وأشارت الخارجية السورية إلى "استمرار الإرهاب الذي يستهدف سوريا شعبا ودولة في التصاعد، حيث بلغ مؤخرا حدودا غير مسبوقة فى الاستهداف المتعمد للأحياء السكنية وللمدارس والمستشفيات والبنى التحتية ودور العبادة الإسلامية والمسيحية بقذائف الهاون العشوائية والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، والتى أودت خلال الأيام القليلة الماضية بحياة مئات من المدنيين الأبرياء جلهم من الأطفال والنساء بهدف إرهاب الشعب السوري في محاولة واهمة من معتنقى الوهابية والفكر التكفيري وداعميهم من دول وأطراف إقليمية وأخرى من خارج المنطقة لإعادة المجتمع السوري إلى عصور الجاهلية والظلام". وأوضحت الخارجية أنه "في إطار هذا الإجرام المنظم ارتكبت المجموعات المسلحة المسلحة مجازر مروعة استهدفت المدارس في مدينة دمشق بقذائف صاروخية أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات من طلبة المدارس من الأطفال الأبرياء حيث أدت قذائف الهاون التي أطلقتها المجموعات المسلحة على معهد بدر الدين الحسنى للعلوم الشرعية فى حى الشاغور يوم الثلاثاء 29 نيسان إلى استشهاد 14 طالباً وإصابة 86 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، كما قامت المجموعات المسلحة بعد ظهر ذات اليوم بإطلاق عدة قذائف هاون على مركز الإقامة المؤقت فى إحدى المدارس بمنطقة عدرا البلد ما آدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و 14 سنة وأحد المواطنين وإصابة 19 آخرين" مبينة أن "المركز يضم العديد من الأسر التي تم تهجيرها من منازلها بفعل الاعتداءات للمجموعات المسلحة وقد سبق ذلك ارتكاب المجموعات المسلحة مجزرة أخرى عندما استهدفت مدرسة المنار بقذائف الهاون ما آدى إلى استشهاد طفلين وجرح 60 آخرين عدد منهم اصابته خطيرة". ولفتت الخارجية في رسالتها إلى أنه "لوحظ مؤخرا أن هناك نمطا ممنهجا يقوم على استهداف كل من المشافي والمدارس في تزامن واضح بهدف اجبار الطواقم الطبية على إخلاء المشافي المستهدفة لإفتعال ضغط على المشافي الاخرى وخلق حالة من الهلع والفوضى تهدف للتأثير على قدرات الكوادر الطبية في تقديم الخدمات الإسعافية للمصابين. وختمت الخارجية رسالتها بالقول أن "المجموعات المسلحة تستمر باستهداف أحياء معينة فى مدينة دمشق وريفها بشكل يومى بقذائف الهاون العشوائية، ومن ذلك استهداف منطقتي العباسيين والزبلطانى يوم أمس 29 الجارى بتسع قذائف هاون ما آدى إلى إصابة ثمانية مواطنين واستهداف مدينة جرمانا السكنية بعدد من قذائف الهاون ما آدى إلى استشهاد ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10 و 14 سنة وامرأة وإصابة 32 آخرين وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار