ما هي حقيقة الفيديو المفبرك للسيد نصر الله ضد المالكي المنشور على بعض وكالات الانباء الصفراء ؟؟

يبدو أن مسلسل الإفتراءات و الكذب بحق حزب الله ابنان و قيادته إنتقل إلى بعض وسائل الإعلام العراقي "الصفراء" حيث إنغمست وكالة "الزوراء" و"أنباء حمورابي" وغيرها من الوسائل الإعلامية في مستنقع الخداع و تضليل الرأي العام دون أي رادع أخلاقي أو مهني .. بهدف تشويه صورة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وإثارة البلبلة في الإنتخابات البرلمانية العراقية .

و تحت عنوان "حسن نصر الله يهاجم المالكي و حكومته و يتهمه بإستنساخ المدرسة الصدامية" ، نشرت الوكالتان المذكورتان أعلاه فيديو مفبركاً للأمين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصرالله  و زعمتا فيه ، أنه يهاجم المالكي في خطاب حديث له . لكن الحقيقة هي أن الفيديو المفبرك يعود أساساً إلى العام 2004 إي إبان الإحتلال للعراق ، حيث كان السيد نصرالله ينتقد في معرض حديثه رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي . على أن ما يؤكد حصول التزوير هو اسلوب إيراد الصوتية للسيد نصرالله دون إظهار وجهه الذي سيفضح دون شك بلحيته السوداء قِدم عهد الفيديو .

يشار الى ان صحيفة «الشرق الأوسط» كانت نشرت في عددها الصادر 9398 بتاريخ اغسطس 2004 ما جاء في خطاب السيد نصر الله انذاك تحت عنوان "ما يجري هو استبدال صدام بصدام آخر وبرعاية أميركية" ، جاء فيه :

أكد الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ حسن نصر الله ان «الاحتلال الاميركي لن ينجح في القضاء على روح المقاومة في العراق بعدوانه على النجف الاشرف» ، معتبرا ان «ما يجري في العراق هو تكرار للنموذج الصدامي، واستبدال صدام بصدام آخر وبرعاية اميركية»، مشيرا الى ان المفاوضات بملف الاسرى تجري بعيدا عن الاضواء، موضحا ان «حزب الله سيقول رأيه في الاستحقاق الرئاسي عندما يحين الوقت، وتصل الامور الى المرحلة الجدية». وقال نصر الله في كلمة القاها في احتفال تأبيني في ضاحية بيروت الجنوبية امس «ان النموذج الذي تقدمه الادارة الاميركية (الديمقراطية) والحكومة المؤقتة الديمقراطية المنصّبة هو تكرار للنماذج الصدامية في معاقبة مدينة بكاملها، وأهل المدينة عندما يواجه معارضين سياسيين او مقاومين». وأضاف «لقد استبدل صدام بصدام آخر، وبرعاية أميركية من جديد، وان هذه الحكومة لا يحق لها ان توجه بندقية الى عراقي او أي بيت عراقي، فضلا عن مقدسات المسلمين، ويجب ان تقابل بالرفض والتنديد وبالاستنكار»، مجددا دعوته جميع الشعب العراقي «الى التوحد في مواجهة العدوان والاحتلال». وقال «ان الذي يسمح للاميركيين وازلامهم في العراق بالقضاء على أي تيار من التيارات المعارضة السياسية او المقاومة، عليه ان يستعد لتقبل تصفية كل التيارات الاخرى». ورأى الامين العام لـ«حزب الله» ان «المشروع الاميركي في العراق يهدف الى القضاء على أي معارض او مقاوم او مناقش أياً تكن نتائج ما يحصل في النجف الاشرف، وان الاحتلال في العراق سيبقى احتلالا في وجدان وثقافة الشعب العراقي». وتوقع «ان تترسخ المقاومة، وان ابتعدت عن المواجهة الشاملة، الا انها ستأخذ منحى آخر».
لقراءة المقال المنشور على صحيفة الشرق الأوسط بشكل كامل فم بزيارة الرابط التالي :
http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=9165&article=251319#.U2FvNyh5aMO