وقف لاطلاق نار في حمص القديمة تمهيداً لخروج المسلحين
بدأ تنفيذ وقف اطلاق النار في حمص القديمة بعد الاتفاق عليه بين الجيش السوري والمسلحين تمهيدا لتنفيذ باقي الاتفاق الذي يقضي بانسحاب المسلحين من أحياء حمص القديمة الى ريفها الشمالي وتفجيران انتحاريان في مدينة حماة يؤديان إلى استشهاد 18 شخصاً.
بدأ سريان اتفاق وقف اطلاق النار في حمص القديمة، حيث توصل المعنيون والجيش السوري الى اتفاق مع قيادات المسلحين في حمص القديمة على وقف اطلاق النار ظهر أمس الجمعة، وهو يقضي أيضاً بانسحاب المسلحين من أحياء حمص القديمة الى ريف حمص الشمالي. ويأتي هذا الإتفاق بعد المعارك العنيفة في أحياءِ الحميدية وباب هود، مع استمرار تقدّم الجيش في هذهِ الأحياء. وكان الجيش السوري قد واصل تقدّمه في المليحة وجوبر بريفِ دمشق، وقد وقعت معارك عنيفة في جوبر مع تقدم الجيش باتجاه المتحلِّق الجنوبي وسيطرتِه على كتل البيوت القديمة. وأوقع الجيش خسائر في صفوفِ المسلحين واستهدف بالقصفِ المِدفعي المنطقة الصناعية بحيِّ القابون. وتابع الجيش السوري تقدمه في حلب أيضا خاصة في أحياءِ الراموسة والعامرية جنوب حلب والليرمون في شمالِها، وأعلنت صفحات تابعة للمسلحين سيطرتهم على حاجز الميتم ِبالقربِ من الاستخباراتِ الجوية. كما واصل الجيش السوري تقدّمه في شمال حلب، ووصل إلى مشفى الكندي، مقترباً من سجن حلب المركزي. وذكرت وكالة "سانا" إن انفجارين انتحاريين وقعا في مدينة حماة مما أدى إلى استشهاد 18 شخصاً بينهم أطفال, من جهة أخرى، أعلن تنظيم جندِ الأقصى مقتل أميره في مدينةِ سراقِب التابعة لمحافظة إدلب شمال سوريا. ونشر التنظيم صورة لأبي مصعب على مواقع التواصل الاجتماعيّ وهو مقتول، وأبو مصعب هو الأمير الثاني لتنظيم جندِ الأقصى الذي يقتل على يدِ الجيش السوريّ بعد أبو عبد العزيز القطري.