وحدة «باشان» الصهيونية والتنسيق مع المسلحين في سوريا


وحدة «باشان» الصهیونیة والتنسیق مع المسلحین فی سوریا

لم ينته جنود الجيش السوري من تنظيف الجيوب الصخرية على الحدود السورية اللبنانية في منطقة القلمون، حتى بدأت علامات الارتباك بادية على مجاميع المسلحين في مناطق مختلفة منها منطقة القنيطرة، بالذات الواقعة على سفوح جبل الشيخ والقريبة من الشريط الشائك على الحدود مع الجولان المحتل، المعارك والاشتباكات الدائرة في تلك المنطقة، لا يمكن ان تخفي التعاطي الصهيوني مع الحدث العسكري هناك.

 و بعد أن بدأ الكيان الصهيوني انشاء نقاط تجمع لاستقبال جرحى المجموعات الإرهابية المسلحة على ضفاف شاطئ طبريا، وسمح للمسلحين بالتنقل واستقدام الدعم اللوجستي من الاردن، وفتح باب المعارك على طول جبهة ريف القنيطرة لتخفيف الضغط عن المجموعات المسلحة في حمص القديمة وحلب، تزايد دور جيش الاحتلال الصهيوني، بعد انشاء غرفة عمليات مركزية بقيادة عبد الاله البشير النعيمي قائد ما يسمى المجلس العسكري والذي يملك خطوط تنسيق مع قيادات في جيش الاحتلال.إلا ان كيان الاحتلال الصهيوني، بدأ بمرحلة جديدة في تقديم الدعم للمجموعات المسلحة، ولم يكتف بالتسهيلات اللوجستية، فقد زج رئيس هيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال الصهيوني ووحدة عسكرية إقليمية خاصة جديدة باسم باشان، في منطقة الجولان، وعلى تماس مباشر مع المجموعات المسلحة، وهذه الوحدة هي وحدة احتياطية سابقة أعيدت للخدمة مع جيش الاحتلال بالمواقع الامامية في هضبة الجولان ومنطقة جبل الشيخ. وهذه الوحدة هي احد مكونات ما يسمى بقيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الصهيوني، وهي مدعومة من منظومة الاستخبارات (مارس) المزودة بأجهزة استشعار الرقمي، وقال رئيس القيادة الشمالية في قوات الاحتلال الغاصب الجنرال يائير جولان لقد أنشأنا هذه الوحدة العسكرية في هضبة الجولان وزودناها بأفضل القوات لتكون أكثر استعدادا من أي وقت مضى. وتحدثت القناة العاشرة الصهيونية أن وحدة ميتار الخاصة في جيش الاحتلال، هي من تتولى مهمة اطلاق صواريخ تموز الصهيونية نحو الاراضي السورية، وان تلك الوحدة تدرس بشكل مستمر سير العمليات العسكرية في منطقة القنيطرة وريفها، وتحاول توجيه المجموعات المسلحة لمنع الجيش السوري من التقدم واستعادة القرى المحاذية للشريط المحتل. إلا أن رغم كل ذلك، ما زال الجيش السوري قادراً على توجيه الضربات القاسية للمجموعات المسلحة في تلك المنطقة، والتعامل معها على مستوى عدة محاور، في قدرة قتالية عالية، كان اخرها الكمين الذي نصبه الجيش السوري لاحد تلك المجموعات على الطريق الواصل بين سعسع وريف القنيطرة، ما يؤكد استعداد الجيش السوري بشكل دائم على مواجهة أي تطورات في المعركة، والتعامل السريع مع جميع احتمالات التدخل من قبل الكيان الغاصب ، الذي يقف عاجزاً امام تغير تكتيكات الجيش السوري بشكل متواصل ما يجعله مع حلفائه من المجموعات المسلحة في حالة ذهول.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة