لاريجاني : الحرس الثوري الحارس الامين للثورة الاسلامية ومنجزاتها والقوة الاساسية التي تعمل لتحقيق اهداف الثورة

وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم السبت ، "الحرس الثوري" بأنه الشجرة الطيبة للثورة الاسلامية و الحارس الامين لمنجزات النظام الإسلامي والقوة الاساسية الضاربة ، التي تتولى المضي قدما باهداف البلاد و الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني طاب ثراه وخلفه الامام الخامنئي مد ظله العالي.

و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الدكتور لاريجاني أعلن ذلك اليوم خلال مراسم اقيمت بمناسبة اسبوع "التوجيه العقائدي - السياسي" بحضور حشد من قادة الحرس الثوري ، ان الامكانية و المهمة الاساسية للمضي باهداف النظام ملقاة على عاتق حرس الثورة الاسلامية ، ولقد كان الشهيد مطهري من بناة الفكر المستجد لبلورة اطار النظام . و اضاف رئيس مجلس الشورى ان الشهيد مطهري كان يؤكد ان النمو في المجتمع يجب ان يكون مبنيا على اساس الصرح الثقافي . و اردف قائلا : ان احدى القضايا التي كان الشهيد مطهري يوليها اهتمامه البالغ هي قضية التربية اي ان تكون لنا المعرفة والفكر و كذلك الممارسة على ذلك ، و ينبغي ان يكون لنا نظام للتربية في حقل التربية و التعليم و في المجالات السياسية و الاجتماعية و الدفاعية . و اعتبر لاريجاني الحرس الثوري الشجرة الطيبة للثورة الاسلامية ، الذي يتولى صون منجزاتها باعتبارها احدى المسؤوليات الجسان التي تقع على عاتقه ، و اضاف ان الذين يعملون في مجال السياسة بحاجة كذلك الى التربية وبما ان الهدف في الحرس الثوري هدف كبير فاننا بحاجة الى علوم تربوية اكثر عمقا . وأشار لاريجاني الي ذكري استشهاد المفكر الاسلامي الكبير الشهيد آية الله مرتضي مطهري داعيا الي مطالعة الآثار التي تركها هذا الشهيد الغالي للامة الاسلامية والاستفادة منها بإعتبارها مشعلا مضيئا ينير الدرب السائرين علي النهج الاسلامي الصحيح كما عبّر بذلك الامام الخميني طاب ثراه عندما أكد بأن كل آثار الشهيد مطهري رضوان الله عليه مفيدة دون استثناء. واعتبر أفكار وآثار الشهيد مطهري أساسا قويا ورصينا للفكر الاسلامي الاصيل مشددا علي أن ذلك العالم العامل المجاهد كان أحد مؤسسي الفكر الحديث لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية كما لقبّه قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي  بأنه المنظر الاكبر للنظام الاسلامي في ايران . وأشاد لاريجاني بالشهيد مطهري لصموده بوجه التيارات الالحادية والمادية التي كانت تريد تحريف الثورة الاسلامية عن مسارها الاسلامي مشددا علي أن هذا الشهيد الغالي وقف بكل قوة أمام تلك التيارات التي كان تريد الخلط بين الاسلام والافكار المادية الالحادية والدفاع عن النهج الاسلامي الاصيل حتي قدم نفسه في هذا السبيل.