ايران الاسلامية تلبس اليوم ثوب الحزن بمناسبة استشهاد الامام الهادي (ع)

صادفت اليوم السبت 3 رجب ذكرى أستشهاد سيدنا ومولانا الإمام علي بن محمد الهادي عليهما السلام حيث شهدت شتي أرجاء الجمهورية الاسلامية الايرانية والعتبات المقدسة فيها مراسم العزاء حزنا علي نجل النبي الاكرم (ص) وعاشر ائمة أهل البيت عليهم السلام.

و قد ولد الإمام علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) في قرية صريا تبعد ثلاث أميال عن المدينة المنوّرة في عام 212 هجرية. 

أُمّه السيّدة سُمانة المغربية وهي جارية وزوجته السيّدة سَوسَن وهي أيضاً جارية.

عمره 42 سنة وإمامته 33 سنة.

حكّام عصره: المعتصم الواثق المتوكّل.

و قد أجمع أرباب التاريخ والسير على الشخصية العلمية للامام (عليه السلام)  وأنه كان علماً لا يجارى من بين أعلام عصره وقد ذكر الشيخ الطوسي في كتابه (رجال الطوسي) مائة وخمسة وثمانين تلميذاً وراوياً تتلمذوا عنده ورووا عنه.

وكان مرجع أهل العلم والفقه والشريعة وحفلت كتب الرواية والحديث والمناظرة والفقه والتفسير وأمثالها بما أُثر عنه واستُلهم من علومه ومعارفه.

و قال محمّد بن الحسن الأشتر العلوي في هيبته:-

(( كنت مع أبي على باب المتوكّل في جمعٍ من الناس ما بين طالبي إلى عبّاسي وجعفري فتحالفوا لا نترجّل لهذا الغلام فما هو بأشرفنا ولا بأكبرنا ـ يعنون أبا الحسن(عليه السلام) ـ فما هو إلّا أن أقبل وبصروا حتّى ترجّل له الناس كلّهم فقال لهم أبو هاشم : أليس زعمتم أنّكم لا تترجّلون له ؟ فقالوا له : والله ما ملكنا أنفسنا حتّى ترجّلنا )).

واستشهد الامام الهادي (ع) علي يد طاغية عصره الخليفة العباسي الذي دس له السم. فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.