المعارضة البحرينية تدعو لحكومة انتقالية تمهد لكتابة دستور عقدي
دعت القوى الاسلامية والوطنية المعارضة في البحرين إلى المبادرة بتشكيل حكومة وطنية انتقالية تتولى شؤون المرحلة الانتقالية عبر تهيئة الظروف لكتابة دستور يساهم في صياغته كل شعب البحرين ليشكل مرتكزاً ديمقراطيا لمملكة البحرين، بدلا من الاستبداد وغياب الدولة الحقيقية.
و في ختام تظاهرتها التي حملت عنوان "وطنٌ لا يعرف الانحناء" التي خرجت غرب المنامة أمس الجمعة ، أكدت المعارضة أن لا شرعية للديكتاتورية والاستبداد وأن الشرعية تفرزها عملية التوافق والتفويض الشعبي عبر عملية سياسية يكون فيها لكل مواطن صوته ورأيه. ورأت المعارضة أن الحلول الترقيعية والخيارات الأمنية دليل العجز والضعف وتعكس غياب الشرعية. وفي ذكرى يوم العمال، شدّدت قوى المعارضة على أن العامل البحريني يمرّ بأسوء ظروفه الإنسانية والمعيشية والوظيفية والوطنية بسبب جشع السلطة واستئثارها وغياب العدالة وانعدام موازين الكفاءة والوطنية، والغياب التام للمحاسبة، وتحكم التمييز الطائفي والقبلي والحسابات الخاصة نتيجة غياب القانون وغياب دولة المؤسسات. وجددت المعارضة وقوفها وتضامنها المطلق مع سجناء الرأي الذين يتضورون جوعاً بسبب الإضراب عن الطعام في سجن جو المركزي بسبب غياب ابسط الحقوق الانسانية لهم كسجناء رأي وشددت على أن استمرار احتجاز جثمان الشهيد عبد العزيز العبار لليوم الـ 15 ( امس الجمعة) انما يعكس حجم الاستهتار وحجم الاستبداد وغياب الحس الوطني والإنساني. وتوقفت القوى الوطنية عند مناسبة اليوم العالمي للصحافة وما صدر عن منظمتي مراسلون بلا حدود وفريدوم هاوس حول واقع الاعلاميين والصحفيين الذين يدفعون ثمن رصدهم وتوثيقهم للجرائم والانتهاكات وتجاوزات حقوق الانسان وموقع البحرين المتدني جدا في سجل حرية الاعلام والإعلاميين، ويضاف لذلك التعديات الصارخة على الحرية الدينية وانتهاكها بشكل صارخ، وما أورده تقرير اللجنة الامريكية للحريات الدينية للعام 2014 وما تبعه من الاعتداء المتكرر على مقام الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان المشيد منذ اكثر من 1000 عام وهو ما يضع السلطات في البحرين في أدنى مستويات حقوق الآنسان دون اي رادع إنساني او قيمي ضاربة عرض الحائط كل المقررات والتعهدات والالتزامات والأخلاقيات المهنية والحقوقية، بحسب المعارضة البحرينية.





