مستشار لاريجاني: الانتخابات السورية خطوة نحو تحقيق السلام والاستقرار في سوريا
وصف المستشار لرئيس مجلس الشوري الاسلامي للشؤون الدولية حسين شيخ الاسلام الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا بأنها خطوة نحو تحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد واضاف " ان هذه الانتخابات تمثل آلية فاعلة لمواجهة الارهاب والتكفيريين علي الاراضي السورية ".
و اضاف شيخ الاسلام اليوم السبت في حديث لمراسل ارنا " ان الحكومة السورية قررت اجراء الانتخابات في إطار قوانين البلاد إلا ان الدول الغربية ترفض هذا الموضوع ". وتابع قائلا " ان الغربيين الذين يتشدقون دائما بالديمقراطية ويروجون لها يرفضون الان اجراء الانتخابات في سوريا ومشاركة الشعب السوري في تقرير مصيره ". واضاف " ان الذين يعارضون اجراء الانتخابات في سوريا ليس لديهم خيار اخر ليحل محل الانتخابات ". وتابع قائلا " ان الدول الغربية اصبحت جاهزة للاعتراف بحكومة بشار الاسد إلا انها ترفض الانتخابات لانها قلقة من نتائجها ". وأوضح أن الدول الغربية كانت قد اقترحت علي الحكومة السورية العمل بمادة في الدستور تسمح بتمديد الفترة الرئاسية لسنتين في الظروف الطارئة لكي لاتقام الانتخابات وأكد أن الغرب والكيان الصهيوني يريدان استمرار الازمة في سوريا و اضاف " ان استمرار الصراع الداخلي في هذا البلد انما يصب لصالح الكيان الصهيوني وامريكا وكذلك اولئك الذين يتبعون الكيان الغاصب وامريكا لبقائهم في السلطة ". وشدد شيخ الاسلام علي ضرورة دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لاجراء الانتخابات النزيهة في سوريا واضاف " انه و لمواجهة الارهابيين في سوريا لابد من اجراء الانتخابات فيها لانهم اعلنوا بصراحة رفضهم لاصوات الشعب والبرلمان واجراء الانتخابات وقاموا بزعزعة الاستقرار فيها ". واشار في جانب آخر من تصريحاته الي الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لارساء الامن في المخيمات و في الحدود المشتركه مع الدول التي يتواجد فيها اللاجئون السوريون وذلك لافساح المجال امام الشعب السوري للمشاركة في الانتخابات في اجواء هادئة لذلك فان الدول يجب ان تساعد الحكومة السورية في هذه المساعي ". وأكد شيخ الاسلام انه علي جميع دول العالم أن تدرك بان الحل الوحيد للازمة السورية هو الحل السياسي واضاف " ان الدول التي قامت خلال السنوات الماضية بتقديم الدعم لزعزعة الاستقرار في سوريا وقتل ابنائها تخاف اليوم من ارساء الديمقراطية ".





