العدو الصهيوني ينشر وحدة صواريخ في الجولان السوري المحتل دعمًا للمعارضة


دفع العدو الصهيوني بتعزيزات عسكرية كبيرة ونشر وحدة صواريخ في هضبة الجولان السورية المحتلة دعمًا للعصابات الإرهابية التكفيرية وحمايتها من هجوم محتمل قد يشنه الجيش السوري علي هذه العصابات لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها في وقت سابق.

و ذكرت وسائل الإعلام ومواقع إلكترونية صهيونية أن جيش الاحتلال استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة ومؤللة إلي مرتفعات الجولان المحتلة، والمحاذية لخط الفصل الممتد من وادي اليرموك جنوبا حتي مجدل شمس شمالا. وحسب القناة الأولي في التلفزيون الصهيوني فقد نشر جيش الاحتلال وحدة «ميتار» الصاروخية لحماية كتائب المعارضة من أي هجوم مضاد قد يشنه الجيش السوري، لاسترجاع المواقع الاستراتيجية التي فقدها خلال الأسابيع الماضية، لا سيما التلال الحمر الغربية والشرقية في ريف القنيطرة، وتلة الجابية المواجهة لتل الفرس الاستراتيجي المحتل. ونسبت القناة إلي مصادر أمنية صهيونية قولها إن «الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدي قد تستخدم أيضا لتمكين المسلحين من الانتشار في باقي المواقع التي لا يزال الجيش السوري يحتفظ بها في المنطقة». وبات الصهاينة يعتمدون علي نقاط ارتكاز في قلب الجولان السوري، وريف القنيطرة الجنوبي، وجزء من ريف درعا الغربي، إذ تتعاون قوات الاحتلال مع وحدات محلية في غرفة عمليات نوي، تابعة لما يسمي بـ«هيئة الأركان في الجيش السوري الحر»، مثل «ألوية بني أمية»، «الحرمين الشريفين»، و«لؤي البصيري»، لتأمين خط الإمداد الذي بات يعبر من الأردن عبر ممر منطقة الفصل، التي تسيطر عليها المعارضة، وتفكيك تحصينات خط الدفاع الأول السوري. وأنجزت كتائب المعارضة السورية المسلحة خلال أشهر القتال في الجولان، الاستيلاء علي 80 في المئة من الخط الفاصل، والموازي لمواقع الاحتلال الصهيوني في الجولان.