اللواء صفوي : فشل ستراتيجية امريكا في سوريا يمثل نجاحاً باهراً لايران الاسلامية

أعلن المستشار الاعلي لقائد الثورة الاسلامية - القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيي رحيم صفوي ، ان الاستراتيجية التي اعتمدتها الولايات المتحدة الامريكية و السعودية وتركيا وقطر ودول اوروبية لاسقاط نظام بشار الاسد في سوريا ، منيت بالفشل ، معتبرا فشل الستراتيجية الامريكية بسوريا ، جسد نجاحا كبيرا للجمهورية الاسلامية الايرانية ودليلا علي دورها الرئيسي في المنطقة .

و اضاف اللواء صفوي في مراسم اقيمت بمحافظة اصفهان بمناسبة ذكري عمليات " بيت المقدس " وتحريرمدينة خرمشهر قائلا "أن هذا الفشل الاستراتتجي للمحور الغربي والعربي والصهيوني انما جسد نجاحا باهرا للجمهورية الاسلامية الايرانية. وتابع قائلا" ان الغرب يشعر بالقلق من توسيع نفوذ و قدرة ايران الاسلامية بدءا من الخليج الفارسي وحتي البحر الابيض المتوسط ". وفي جانب آخر من تصريحاته اشار اللواء صفوي الي مستجدات الساحة السورية ووصف الازمة التي تعصف بها ضمن الاحداث المؤلمة الراهنة. وأشار اللواء صفوي الي مقتل اكثر من 120 الف سوري وتشريد اكثر من ثلاثة ملايين آخرين بعد مضي نحو 40 شهرا من اندلاع الازمة السورية وقال " انه ومن الناحية السياسية تبين هناك سياستين مختلفتين عن بعضهما البعض برزتا في سوريا وعلي الصعيد الدولي". وأوضح أن السياسة الاولي تمثلت في المحور والفكر الغربي والصهيوني والعربي اي امريكا والاوروبيين و السعودية و قطر والامارات والاردن والصهاينة وتركيا، موضحا ان السعودية وقطر انفقتا لوحدهما نحو 30 الي 40 مليار دولار لزعزعة الاستقرار و اثارة الفوضي في سوريا. و اضاف " ان قطر لوحدها دفعت خمسة مليارات لتركيا لكي تدعم الاخيرة المعارضة في سوريا ". وحول ما قامت به بعض الدول العربية بارسال المجموعات الارهابية الي الاراضي السورية اوضح اللواء صفوي ان المحور الغربي الصهيوني والعربي ارسل اكثر من 40 الي 50 الف ارهابي الي مختلف المناطق السورية لنشر الفوضي والقتل في هذا البلد وأكد انه وفي مقابل المحور والفكر الغربي، تأتي فكرة تقودها الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا وحزب الله اللبناني واحيانا الصين والعراق ". و اضاف " ان التطوارت العسكرية والسياسية في سوريا تؤكد علي النجاح الاستراتيجي للحكومة السورية، وأنها الدولة الوحيدة التي لم تعترف بالكيان الصهيوني وقامت بتشكيل جبهة المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني ووقفت الي جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الحرب المفروضة. واشار اللواء الصفوي الي الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا واضاف " انها تتميز عن باقي الانتخابات السورية بتوفير الفرصة امام جميع المرشحين للمشاركة و هذا يظهر ان الرئيس السوري عقد العزم لتحقيق الاصلاحات في سوريا ". و اكد انه سمح حتي للمعارضين بالترشح للانتخابات، و ترشح وجوه المعارضة يؤكد علي توفير الاجواء لتحقيق الاصلاحات في سوريا.