نبيه بري: الخوف من الشغور الرئاسي حقيقي إذا لم يكتمل نصاب الجلسة المقبلة


أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن مخاوفه حيال مصير الاستحقاق الرئاسي، محذرًا من أنه في حال لم يكتمل نصاب جلسة انتخاب الرئيس يوم الاربعاء المقبل، يجعل الخوف من وقوع الشغور في موقع الرئاسة «حقيقي وجدي». مشيرًا إلي أن ذلك سيفتح الباب أمام التدخلات الخارجية.

و شدد بري علي أن نصاب الجلسات الانتخابية المقبلة هو ثلثي أعضاء المجلس أي 86 نائبًا من أصل 128، وأن انتخاب الرئيس يكون بالنصف زائد واحد أي 65 صوتًا كحد أدني. وبرّر بري وجهة نظره بان مجلس النواب اقترع للدورة الاولي من دون ان يفوز احد من المرشحين تبعا للنصاب الموصوف، وكل اقتراع تال هو للدورة الثانية والتي تليها وفق نصاب الانتخاب الذي حددته المادة 49،  بيد ان التئامها يكون بنصاب الثلثين في كل حال. وكان مجلس النواب اللبناني قد عقد حتي الآن جلستين انتخابيتين دون أن يتمكن من انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفًا للرئيس ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته بعد نحو 3 أسابيع.وأشارت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت إلي جدل أثاره فريق «14 آذار» حول عدد نصاب الجلسات المقبلة، عبر الترويج لتفسيرات لمواد الدستور بأن النصاب يكون بالنصف زائدًا واحدًا وكذلك الانتخاب، لفتت الصحيفة إلي أن بري يقلل من اهمية هذا الجدل، ويفضّل توجيه الاهتمام الي مبررات استمرار تعثر الاتفاق علي رئيس جديد للجمهورية. وقال رئيس مجلس النواب اللبناني " انا خائف علي اللبننة مقدار خوفي علي الاستحقاق نفسه. اذا تكرر ما حدث الاربعاء الماضي في الاربعاء المقبل، ولم يكتمل نصاب المجلس، فان الخوف من وقوع الفراغ حقيقي وجدي، ولن ينتظر بالضرورة الوصول الي 25 ايار، عندئذ سيذر التدخل الخارجي قرنه في الاستحقاق، ربما يريد البعض استجلاب التدخل الخارجي، وقد يكون اعتاد ذلك، والي الآن لا نزال تحت مظلة اللبننة، لكنني اخشي اننا سنفقدها". واكد ايضا انه سينتظر نتائج  الجلسة الثالثة في 7 ايار: "اذا لم يكتمل نصابها فسأفكر في اسلوب تحركي، الي الآن ليس ثمة ما يبعث علي التفاؤل باكتمال النصاب في ظل الانقسام القائم بين القوي الرئيسية الحالية في المجلس، كل فريق بات يعرف حجمه وحجم الطرف الآخر، ويعرف ايضا انه غير قادر علي الحصول علي حجم اكبر كي يتمكن من ترجيح الكفة لمصلحته. لا المواقع ستتغير ولا الاصوات ستتبدل".