داعش تواصل حفلات الإعدام الجماعي في الرقة
نفذ عناصر تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش"الارهابي أحكام إعدام في الساحات العامة بمدينة الرقة السورية ، طالت معظمها مقاتلين من مجموعات ارهابية اخرى، وذلك في ظل الصراع المتواصل بين المجموعات السلفية التكفيرية الارهابية في الرقة.
و قال الناشط زيد الفارس لـ القدس العربي، " إن تنظيم الدولة الإسلامية قام بإعدام 7 أشخاص في ساحة النعيم وسط مدينة الرقة، ولم يعرف السبب لإعدامهم سوى ورقة معلقة على صدر أحدهم كتب عليها ، هذا قام بمحاربة المسلمين، وفجر عبوة في هذا المكان". وتواردت معلومات شبه مؤكدة أن من بين الأشخاص الذين تم إعدامهم الشاب " أحمد خليل البرهو" ويبلغ من العمر 15 عاما، والشاب " ياسر محمد المحرب " أحد عناصر الجيش الحر سابقاً وهو من سكان قرية تدعى الأسدية، وفي ذات اليوم قام التنظيم بتنفيذ إعدامات ميدانية في مدينة "تل أبيض" الحدودية عند دوار "الحرية"، حيث أعدموا 3 شبان رميا بالرصاص، وفي منطقة "سلوك" تم إعدام شابين بعد قراءة بيان أن هؤلاء "صحوات" ويجب قتلهم. وأضاف الفارس " بدأ عناصر التنظيم بالتكبير وصاحوا "الموت لمن يعادينا" وكأنها رسالة أرادوا أن يُسمعوها لجميع المدنيين، ومن ثم قاموا بإطلاق الرصاص عليهم على مرأى جميع سكان المدينة في الرقة، وبعد ذلك صلبوا اثنين منهم على قطعة خشبية في وسط الساحة و5 تم وضعهم في سيارة وأخذهم إلى مكان مجهول ". وهذه لم تكن المرة الأولى التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية بعمليات إعدام ميدانية مشابهة، فقد أقدم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في 22 آذار الماضي في مدينة الرقة على صلب رجل في ساحة منطقة الساعة وسط المدينة، ومن ثم أعدموه بإطلاق رصاصة في رأسه، بتهمة قتل مسلم في المحافظة عمداَ وغيلة لأخذ ماله كما جاء في الورقة المعلقة خلفه، وعرف أن الشاب المصلوب من قرية " الحوس" وبقي مصلوبا لثلاثة أيام بلياليها، لكن المفارقة أن رجلا آخر اعترف بعد عدة أيام بأنّ المتهم بريء وأنّه هو من قام بالعملية. وفي 24 كانون الثاني الماضي قاموا بقطع رأس شابين أمام أهالي المدينة، وقرأ أحد العناصر التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، أن الحكم بقطع الرأس بناء على تهمة سبّ الرسول الكريم (ص)، فيما نشر نشطاء من مدينة الرقة على صفحات التواصل الإجتماعي استنكارات وإدانات شديدة للإعدامات الميدانية المتكررة يومياً في المدينة التي من شأنها إرهاب المواطنين.





