محافظ حمص : انتشار المجموعات التكفيرية في ريف حمص الشمالي قد يعيق المصالحات والتسويات
أكد محافظ حمص طلال البرازي اليوم الأحد في حديث لقناة الميادين بأن مايجري من مفاوضات مع المسلحين يأتي ضمن جهود الحكومة لإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية وأضاف أنه جرت تسوية أوضاع مسلحين منذ أيام وجرت مصالحات في أماكن عدة في مدينة حمص وريفها
وقال" البرازي بأنه "سيجري إعادة الأهالي إلى أحيائهم وأننا أمام مرحلة جديدة من تثبيت الأمن والاستقرار في محافظة حمص وهناك جهود حثيثة في ريف حمص الشمالي لانجاز تسويات ومصالحات"مشيراً أن انتشار المجموعات التكفيرية في ريف حمص الشمالي قد يعيق المصالحات والتسويات وأن امتدادات "داعش والنصرة" في شمال حمص لن يمنع المساعي لانجاز تسويات ومصالحات ، وأشار إلى أن المجموعات المرتبطة بالخارج تسعى إلى منع المصالحات والتسويات ،مؤكداً أن الحل السوري السوري في النهاية هو الحل الحقيقي وسيكون له تأثيرات كبيرة برعاية الحكومة ،كماستشهد الأيام المقبلة ما يفضي إلى جعل حمص القديمة خالية من السلاح وعودة الأهالي إلى بيوتهم وستكون نتائج مثمرة للتسوية في حمص القديمة وأموراً لم يعلن عنها بعد.وأضاف أنه خلال الأسابيع الماضية سلم 820 مسلحاً نفسه لمراكز الرعاية والتسوية وبعضهم التحق بالخدمة العسكرية ،وختم بالقول نتمنى أن لا تعيق المجموعات المسلحة العمل الاغاثي الانساني في أي مكان .





