علاوي يدعو مع النجيفي لتأسيس شراكة جديدة ويؤجل طي صفحته السياسية بالتملق لاستحداث مجلس السياسات
افادت مصادر خاصة من العاصمة العراقية ، اليوم الاحد ، ان اياد علاوي زعيم "ائتلاف الوطنية" بدأ يستشعر ، ليس هزيمته الانتخابية فحسب ، بل أفول نجمه السياسي نهائياً ، فراح يتملّق الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من جديد، لاستحداث منصب "رئيس المجلس الوطني الأعلى للسياسات الستراتيجية" ، على ان هذه الخطوة ، هي الامل الوحيد لتأجيل طيّ سجله السياسي ، فيما دعا اسامة النجيفي رئيس قائمة "متحدون" الى تأسيس سياسة جديدة وفق منهج وقيادة قادرة على إدارة المهمات الصعبة .
و قالت المصادر إن "ظهور علاوي بعد الاختفاء لفترة طويلة عن مجلس النواب وعن العملية السياسية يدعو للاستغراب من التوقيت !! ، لان علاوي اليوم هو الخاسر الأكبر بعد خروج غالبية الكتل السياسية من قائمته ، على عكس ما تحاول بعض القنوات الفضائية أظهاره باعتباره الند الوحيد للمالكي" . و دارت حرب تصريحات بين القائمة "الوطنية" التي يتزعمها اياد علاوي وقائمة "متحدون" التي يتزعمها اسامة النجيفي بلغت اشدها في الايام الاخيرة للحملة الانتخابية وزادت معها اتهامات "التخوين و العمالة" التي يوجهها اعضاء كلا القائمتين احدهما للاخر .
هذا و دعا رئيس ائتلاف “متحدون للاصلاح” اسامة النجيفي ، و رئيس ائتلاف “الوطنية” اياد علاوي ، الى تأسيس سياسة جديدة وفق منهج وقيادة قادرة على إدارة المهمات الصعبة بروح الشراكة الحقيقية والفريق الموحد . و قال مكتب النجيفي في بيان ، إن “اجتماعا مهما عقد بين أسامة النجيفي رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح وإياد علاوي رئيس القائمة الوطنية ، بحضور قياديين من الجانبين” ، مبينا أن “المجتمعين بحثا الأوضاع السياسية في العراق ونتائج الانتخابات التي جرت في الثلاثين من نيسان” . و اضاف ان “الطرفين اتفقا على التنسيق المشترك بينهما حول المواقف السياسية و المشهد العراقي القادم في ضوء المصلحة العليا للعراق والعراقيين” ، موضحا أنه “طرحت في الاجتماع التصورات والسيناريوهات المتوقعة للفترة المقبلة على وفق معايير عمادها عدم قناعة الطرفين بالسياسة التي اتبعت خلال السنوات الماضية التي ألقت ظلالها السوداء على جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق وأصبح المواطن يتنقل من أزمة إلى أخرى بسبب غياب المعالجات السليمة والانفراد في اتخاذ القرارات” . و تابع المصدر أن “الطرفين اتفقا على ضرورة تأسيس سياسة جديدة قوامها المحافظة على السلم المجتمعي ، و العمل على انقاذ العراق من اختناقات التخبط والانفراد ، و السياسة الجديدة كما اتفق الزعيمان تؤسس على وفق منهج وقيادة قادرة على إدارة المهمات الصعبة بروح الشراكة الحقيقية والفريق الموحد الأهداف والوسائل، ولا عودة إلى تجربة سياسات أثبتت السنوات الماضية فشلها وإخفاقها في تقديم ما يستحقه المواطن العراقي، وضرورة الانفتاح والحوار البناء مع القوى السياسية المختلفة والتي تؤمن بمبادئ الديمقراطية الحقيقية والشراكة الناجزة” . و اشار إلى أنه “في ختام الاجتماع المشترك اتفق الجانبان على استمرار التواصل و التنسيق بينهما خلال الفترة القادمة وبما يحقق رغبة المواطنين وهدفهم في العيش الكريم في بلد آمن منسجم مع نفسه والآخرين“ .





