المرزوق: ولي عهد البحرين لم يكن يملك صلاحيات لإدارة الحوار


أكد المعاون السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية بالبحرين خليل المرزوق أن حوار ولي عهد البحرين الذي دعا له في 15 كانون الثاني 2014 قد فشل، مشدداً على أن الفشل نبع من عدم إعطاء أي صلاحيات لولي العهد في خلق بيئة مهيأة للحوار، كإطلاق سراح المعتقلين وإرجاع المفصولين وتغيير لغة خطاب الإعلام، وإعادة الجنسيات لمن سحبت منهم.

و قال المرزوق في حديث تلفزيوني مع قناة "فرانس 24" إن " كل عناوين الحوار التي طرحت من قبل فشلت، وأن ولي العهد طلب وبشكل واضح من المعارضة القبول بالوضع الحالي". وأكد المرزوق أن المعارضة لن تقبل بالوضع الحالي ولن تشارك في انتخابات صورية، ما لم يتغير الوضع السياسي، وتكون هناك حكومة منتخبة، ودوائر عادلة، وصلاحيات كاملة للمجلس النيابي وغيرها من المطالب التي يطالب بها الشعب. وأشار المرزوق إلى أن المعارضة تطرح المبادرة تلو المبادرة من اجل إيجاد حلول للازمة البحرينية، إلا أن السلطة لازالت متمسكة بخيار الحل الأمني من خلال جملة الاتفاقات الأمنية التي وقعتها مؤخراً، واستمرار حملاتها في الشارع. وتحدث المرزوق عن خيار الحكومة الانتقالية، موضحاً أن المعارضة طالبت بتغيير الحكومة الحالية واستبدالها بحكومة "انتقالية" من شخصيات وطنية تكون الجهة القادرة على التفاوض وصياغة دستور عقدي يتوافق عليها كافة أبناء الشعب، وتكون فيه السلطات جميعها للشعب. وعن رئاسة الحكومة الانتقالية، بيّن المرزوق أن المعارضة قد لاتمانع أن يترأسها ولي العهد وبشراكة وطنية مع شخصيات قادرة على وضع خارطة طريق لتهيئة الأجواء وتنفيذ توصيات بسيوني ومعالجة المشاكل الحقوقية، وصياغة دستور عقدي متطور، وإيجاد منظومة سياسية متفق عليها.