صحيفة تكشف تفاصيل لقاء الساعتين بين عباس ومشعل في الدوحة


كشف عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تصريح خاص لصحيفة "القدس العربي" تفاصيل اللقاء الذي وصفه بـ"التاريخي" بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والذي لم يستغرق سوى ساعتين، وقال " انه يأتي في سياق الأجواء الإيجابية التي تشهدها اجتماعات غزة والتي تكللت بتوقيع اتفاق المصالحة، وتشكيل الحكومة الوطنية".

و أضاف " ان كلا من أبو مازن وأبو الوليد اتفقا على أن يقتصر اللقاء عليهما فقط، ولا يتوسع للوفدين حرصا على التوافق السريع على كل القضايا والتفاهم على كافة المسارات مباشرة"، وأكد أن المواضيع الرئيسة التي تم التطرق إليها في اللقاء هي المصالحة الوطنية أساسا حيث اتفقا على أن تعطى الأولوية ويبذل الجميع جهده لإنجاحها لتكريس الأجواء الإيجابية والمحافظة عليها وتفعيلها لتحقيق الغايات الكبرى بعيدا عن أية ضغوط قد تعصف بها، وما يعزز من ذلك الإرادة المشتركة لإنجاح الملف بشكل كامل. وقال عضو المكتب السياسي لحماس  ان " المتحدثين استعرضا التهديدات التي تتعرض لها الجبهة الفلسطينية خصوصا ما تعلق منها بالقدس الشريف وحملات الاقتحام التي يقوم بها المتطرفون وما تشكله من خطر على الأراضي الفلسطينية ورموزها، وكانت هناك نظرة مستقبلية لسبل وقف هذه التهديدات والتصدي لها بتوحيد الصف الوطني والتحرك الميداني في الداخل لحماية المقدسات وفي الخارج لحشد الدعم الدولي لها". وأوضح الرشق، أن عباس ومشعل استعرضا في لقائهما موضوع منظمة التحرير الفلسطينية واكدا ضرورة تفعيل دورها من خلال حيازتها على قرار سياسي يستند على المشاركة ما بين الجميع، وكشف الرشق عن أن حماس تقف مع "أبو مازن" وتدعمه بسبب الضغوط التي يتعرض لها نتيجة اتفاق المصالحة الأخير. وتابع قائلا ان "الرئيس الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحماس اتفقا على أن تجمعهما لقاءات ثنائية أخرى بشكل دوري ومتقارب وعلى الاتصال باستمرار من خلال "خط مفتوح" لمتابعة كافة تفاصيل تجسيد المصالحة الوطنية على أرض الواقع". وفي رده على سؤال مراسل "القدس العربي" حول مسألة الرئاسة والحكومة وما إذا اتفق حولها المتحدثان، أكد الرشق أن عباس ومشعل تركا الموضوع للوفدين المتفاوضين في غزة حتى يستكملا النقاش حول كافة المسائل وينهيا الاتفاقات.