اسامة النجيفي يضع شرط “الإقليم السني” للدخول في مفاوضات الحكومة العراقية الجديدة
حددت كتلة "متحدون" بزعامة أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي المنتهية ولايته ، “الاقليم السُني” في مقدمة أجندة مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة ، وعدته شرطاً أساسياً لقبولها بأي مرشح لتولي رئاسة الوزراء و قال رشيد العزاوي عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي ، إن “المقاعد التي ستحصل عليها متحدون في هذه الانتخابات جاءت نتيجة وعود قدمناها للشارع بتحقيق مطالبهم في إعلان الإقليم السُني”.
وتابع العزاوي أن “الكتلة ستفاوض على الإقليم وستضعه في مقدمة مطالبها عند بدء الحوارات بغض النظر عن مرشح رئيس الوزراء سواء كان نوري المالكي أو غيره” . و استطرد القول “لا نعير أهمية لشخصية المرشح بقدر تركيزنا على تحقيق مطالب الشارع السُني الذي ينتظر نقل تجربة إقليم كردستان إليه” . ورجح العزاوي أن “يكون للحزب الإسلامي ثقل داخل كتلة متحدون ومن المتوقع أن يحصل على نحو 20 مقعداً وهو ما سنتأكد منه منتصف الأسبوع الحالي”. ويرى انه “من السابق لأوانه الحديث عن تحالفات مع أطراف سياسية أخرى، لكن بعد الإعلان النهائي للنتائج سنتجه نحو القوائم التي تمثل الشارع السُني بالدرجة الأساس” . ودعا اثيل النجيفي القيادي في متحدون “القوائم السنية الى تشكيل تحالف عريض اسوة بالتحالف الوطني الاحزاب الكردستانية”. ويرى النجيفي حسب بيان رسمي له ان “تشكيل هذا التحالف من شانه تحقيق مطالب الشارع السني ومنع تولى المالكي ولاية ثالثة من خلال التنسيق مع الأطراف الشيعية والكردية”. من جانبه يؤكد القيادي في (حل) زياد الذرب ” ليس لدينا موقف معارض حالياً إزاء المطالبة بالإقليم السُني ونحن متفقون مع الحزب الإسلامي على تكوينه”. وأضاف الذرب “لن نضع خطوطاً حمراء إزاء المفاوضات مع أي جهة سياسية داخل التحالف الوطني، ويمكننا التفاهم مع من يحقق رغبات الشارع السُني”.