قائد سلاح البحر للحرس الثوري : هدفنا بلوغ زوارقنا السريعة سرعة 41 مترا في الثانية
أكد قائد سلاح البحر في قوات حرس الثورة الاسلامية الاميرال علي فدوي اليوم الاربعاء ، أن الهدف الذي تصبو اليه هذه القوات هو بلوغ الزوارق السريعة سرعة 41 متر في الثانية و 80 عقدة بحرية في الساعة حيث تعتبر هذه السرعة المذهلة التي تتميز بها الجمهورية الاسلامية الايرانية من الامور النادرة في العالم اذ لاتتجاوز سرعة أي سلاح بحري أكثر من 35 عقدة بحرية .
و أفاد مراسل القسم الدفاعي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن الاميرال فدوي أعلن ذلك في الكلمة التي القاها صباح اليوم لدي زيارته جامعة الامام الحسين (ع) أمام الملتقي الوطني للزوارق السريعة ، مشيرا الي اعتراف الامريكان بالقوة الهائلة لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه الزوارق . وقال هذا المسؤول "ان الامريكان خططوا لبرامج كثيرة وكرسوا كل جهودهم لتطوير الزوارق السريعة للخروج من الوضع الراهن الي عام 2050 حيث استطاعوا زيادة سرعة الزوارق الي 40 عقدة بحرية في حين أن الدول الاخري في العالم لم تتجاوز 35 عقدة بحرية الا ان ايران الاسلامية أفلحت في زيادة هذه السرعة الي 60 عقدة في الوقت الحاضر" . و قال قائد سلاح البحر ان وزارة الدفاع والبحرية الاميركية لديهما هواجس من مواجهة الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري . واضاف فدوي ان الزوارق الايرانية السريعة احبطت مخططات اميركا في الخليج الفارسي لاسيما في العام الاخير من حرب السنوات الثمانية التي شنها النظام الصدامي ضد ايران في ثمانينات القرن الماضي) و اعاقتها عن القيام باي تحركات حيث كانت مؤثرة للغاية على الصعد التكتيكية . و لفت الى ان الصناعات الدفاعية الايرانية نجحت في انتاج زوارق سريعة للغاية حيث بامكانها الابحار بسرعة تبلغ 60 عقدة وسيتم رفع سرعتها الى 80 عقدة لدى نهاية الخطة التنموية . و اوضح فدوي ان الاميركيين ينوون رفع سرعة قطعاتهم البحرية الى 40 عقدة وقد توصلوا بالفعل الى انتاج قطع بحرية تبلغ سرعتها نحو 45 عقدة . و اشار فدوي الى ان سلاح البحر في الحرس الثوري يمتلك في ترسانته انواعا مختلفة من الزوارق والقطع البحرية الدفاعية ذات سرع مختلفة . و اردف ان الاميركيين اعدوا آلاف الدراسات حول سبل مواجهة الزوارق والقطع البحرية السريعة التابعة للحرس الثوري. واكد ان سلاح البحر في الحرس الثوري استطاع الحفاظ على تقدمه بخطوات بعيدة على سلاح البحرية الاميركي وينفذ الاميركيون حاليا ابحاثا ومشاريع بحرية كثيرة في الخليج الفارسي لذلك ينبغي الاستمرار في الخطط الرامية لسد الحاجة حيال عمليات تجهيز الزوارق السريعة بسلاح الصواريخ . واعتبر ان ايران الاسلامية واميركا تنتهجان عمليات ردع متبادل الا انها تصب لصالح ايران وهو مااقر به الاميركيون ايضا .





