حمص القديمة تخرج من دائرة الصراع المسلح
بدأ صباح اليوم الأربعاء تنفيذ اتفاق تسوية حمص القديمة عبر ترحيل 1200 مسلح عن أحيائها بالتزامن مع دخول المساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب وقد وصلت لجنة المصالحة إلى الغرفة المشتركة للبدء بتنفيذ هذا الاتفاق حيث من المنتظر أن يغلق الجيش السوري منطقة الأحياء القديمة لتفكيك ونزع العبوات الناسفة والألغام.
و أفاد مراسلنا في حمص استعداد عدد من الباصات للتحرك، ونقل المسلحين من أحياء حمص القديمة.ونقل المرصد السوريّ أن مراقبي الأمم المتحدة عاينوا الطريق المؤدي إلى الدار الكبيرة وجهة المسلحين. ومن المقرر أن يجري تقسيم حافلات المسلحين على دفعات ومع وصول كل دفعة إلى منطقة الدار الكبيرة يجري في المقابل إطلاق دفعة من المختطفين لدى المسلحين في حلب". وسيغلق الجيش السوري منطقة الأحياء القديمة لتفكيك ونزع العبوات الناسفة والألغام وتسوية أوضاع من بقي من المسلحين في أحيائهم. وفي حلب يتابع الجيش السوري تقدّمه في أحياء العامرية والراموسة جنوب غرب المدينة. وقد قتل ثمانية مسلحين في حي جمعية الزهراء بالتزامن مع اشتباكات في حي الشيخ نجار في الجزء الشمالي الغربي للمدينة. كذلك شنّت الطائرات الحربية منتصف الليل غارة على مواقع المسلحين في قرية حندرات قرب سجن حلب المركزي. وفي ريف اللاذقية قال مصدر عسكري سوري إنّ " الجيش السوري قتل 19 مسلحاً بالقرب من مجمّع دبسة السكنيّ قرب كسب". وأشار المصدر إلى مقتل مسلحين من الجنسية التركية وبعض قادة المجموعات المسلحة، وقد تعرّضت أطراف مدينة اللاذقية الشمالية لسقوط خمسة صواريخ من نوع غراد.