الإفراج عن مختطفين من نبل والزهراء بريف حلب ضمن اتفاق حمص القديمة + صور
بدأ منذ صباح اليوم الأربعاء تنفيذ اتفاق حمص القديمة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة , الذي تم الإعلان عنه منذ أيام بإشراف ممثلين عن الأمم المتحدة على أن يتم تنفيذه على مراحل عدة , ينتهي بأن تكون المدينة القديمة خالية تماماً من المسلحين.
وقد خرجت أول دفعة من المجموعات المسلحة من حمص القديمة إلى منطقة الدار الكبيرة في ريف حمص , تزامناً مع إطلاق عدد من المخطوفين في مدينة حلب وإيصال مساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ أكثر من سنة ومن المتوقع أن تتم هذه العملية على عدة مراحل حتى يتم إخراج جميع المسلحين من حمص القديمة والإفراج عن كل الأسرى المختطفين من قبل العصابات المسلحة . وقام فريق من الأمم المتحدة بمعاينة الطريق إلى الدار الكبيرة وتفقد المنطقة التي سيتم نقل المسلحين إليها , والذين اشترطوا منع التصوير ونقلهم بباصات ذات ستائر سوداء كي لا يشاهدهم أحد , وقد وصلت 6 حافلات بداخلها مسلحون من مدينة حمص القديمة الى بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص كما تم نقل عدد من الذين تم خطفهم من مدينة حلب ، إلى منطقة كسب في ريف اللاذقية , ومن المتوقع أن يتم إغلاق منطقة حمص القديمة بعد خروج آخر المسلحين منها , لتقوم بعد ذلك وحدات الهندسة التابعة للجيش السوري بتفكيك المتفجرات والعبوات الناسفة التي تم زرعها , تمهيداً لعودة الأهالي إلى المنطقة . وقدر عدد المسلحين المتوقع نقلهم خارج حمص إلى 1200 مسلح , و وقدرت الدفعة الأولى التي وصلت إلى الدار الكبيرة بـ 222 مسلح . هذا وقامت بعض المجموعات المسلحة ممن يعارضون تنفيذ هذا الاتفاق بقصف بلدة نبل المحاصرة حيث تم استهداف قافلة المساعدات الداخلة إلى البلدة بموجب الاتفاق ، كما قامت مجموعة مسلحة أخرى بإحراق كنيسة أم الزنار في حمص القديمة قبل خروجهم من المدينة ودمروا كل ما فيها.