سياسيون سنة واكراد يعلنون ولائهم لنوري المالكي

كشف مصدر سياسي مطلع في العاصمة العراقية بغداد ، أن عددا لابأس به من السياسيين السنّة والأكراد، بادروا بالتقرب من نوري المالكي وأعلنوا ثقتهم ومبايعتهم له، فضلا عن الموالين المعروفين له والذين دخلوا الانتخابات وهم بنفس مشابه لنفس دولة القانون .

واشار الى ان ثلاثين من السياسيين الممثلين لأهل السنة من قائمة متحدون للإصلاح كانوا يحاولون خلال فترة ما بعد الانتخابات وقبلها التقرب من المالكي ويبحثون عن وساطات لإعلان ثقتهم به . وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه ، "إضافة إلى الـ30 سياسيا المذكورين هناك نحو 15 سياسيا كرديا من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أيضا كانوا ينتهجون ذات النهج، سيما مع ضعف حظوظ الحزب في كردستان العراق"، مؤكدا أن "الـ45 سياسيا ممن يمثلون الأكراد وأهل السنة أعلنوا بشكل غير رسمي مؤخرا الولاء لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ولدولة القانون واستعدادهم للتحالف معه من أجل تشكيل حكومة أغلبية سياسية تتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة" . وأشار إلى أنه "لو تم إحصاء العدد الكلي للسياسيين الذين اعلنوا الولاء للمالكي ولدولة القانون ، مضاف إليهم الكتل السياسية التي دخلت الانتخابات وهي تحمل ذات النفس، وهي أصلا معه مثل قائمة بدر والصادقون التي بينت التسريبات بأنها جاءت بأصوات ليست قليلة، وغيرها من القوائم، فضلا عن المقاعد التي سيحققها دولة القانون، سنجد بالنهاية أنه من الممكن جدا والسهل على ائتلاف دولة القانون تشكيل الحكومة المقبلة"، موضحا "بما أن المالكي هو رئيس ائتلاف دولة القانون فطبيعة الحال سيكون المرشح رقم (1) لرئاسة الحكومة وهو قادر على تشكيلها باعتباره رجل المرحلة، وفقا للمعطيات".