الجيش السوري يتقدم في عدد من أحياء حلب وبلدة نبل تتعرض للقصف بالتزامن مع بدء تنفيذ إتفاق حمص القديمة
افادت وكالة تسنيم الدولية بأن الجيش السوري سجل اليوم الاربعاء تقدماً في أحياء العامرية و الراموسة جنوب غرب مدينة حلب ، في وقت قتل 8 مسلحين في حي جمعية الزهراء بالتزامن مع اشتباكاتٍ في حي الشيخ نجار في الجزء الشمالي الغربي للمدينة ، فيما تعرضت بلدة "نبل" بريف حلب للقصف ، بالتزامن مع بدء تنفيذ إتفاق حمص القديمة .
و استهدفت غارات للطائرات السورية على أحد مواقع المسلحين في حلب ، أحد المواقع في قرية حندرات قرب سجن حلب المركزي ، هذه الغارات تزامنت مع استمرار العمليات البرية للجيش السوري، عمليات واكبتها كاميرا الميادين في حي جمعية الزهراء حيث قتل ثمانية مسلحين . و في جنوب غرب حلب يتقدم الجيش السوري في أحياء العامرية والراموسة ، و هذا التقدم ترافق مع استمرار المعارك بين الجيش و المجموعات المسلحة على جبهات عدة خصوصاً جبهة الجوية – الليرمون ، حيث شن الجيش هجمات عنيفة على جبهات كان قد سيطر عليها المسلحون بعد إطلاقهم ما سمي عملية غزوة "بتر الكافرين". و كان الجيش السوري قد سيطر على منطقة البريج، وهي تعد نقطة وصل بين المسلحين داخل حلب وريفها الممتد إلى تركيا .
هذا و بدا تنفيذ اتفاق التسوية لإخراج 1200 مسلحاً من حمص القديمة بالتزامن مع بدء إدخال المساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب ، ومن المنتظر أن يغلق الجيش السوري منطقة الأحياء القديمة لتفكيك ونزع العبوات الناسفة والألغام .
و مع بدء تنفيذ اتفاق التسوية ، تعرضت بلدة نبل في ريف حلب الشماليّ لقصف بقذائف الهاون أثناء تجمع الأهالي بانتظار المساعدات التي ستصلهم في إطار تنفيذ اتفاق حمص القديمة . كما أفادت معلومات بإيقاف المسلحين قافلة مساعدات متجهة الى بلدتي نبل والزهراء . و في الإطار نفسه وصلت قافلة تقلّ مسلحين إلى الدار الكبيرة وانطلقت دفعة ثانية منهم ، وذلك بالتزامن مع الإفراج عن أول دفعة من المختطفين لدى المجموعات المسلحة في منطقة كسب بريف اللاذقية . وافادت معلومات بإحراق المسلحين عدداً من مراكزهم لدى إخلائها في حمص. وبدأ صباح اليوم تنفيذ اتفاق تسوية حمص القديمة عبر ترحيل 1200 مسلح عن أحيائها بالتزامن مع دخول المساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب. وقد وصلت لجنة المصالحة إلى الغرفة المشتركة للبدء بتنفيذ اتفاق حمص القديمة بحسب معلومات لقناة الميادين .





