«السفير» : إيران مع التوافق اللبناني اللبناني حول الاستحقاق الرئاسي
أكدت صحيفة «السفير» اللبنانية في تقرير نشرته اليوم الجمعة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي مع التوافق اللبناني - اللبناني فيما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية خلفًا للرئيس الحالي ميشال سليمان ، الذي تنتهي ولايته بعد 16 يومًا.
وأشارت الصحيفة إلي «تضارب المعلومات الآتية من الخارج حول مآل الاستحقاق الرئاسي اللبناني، بين تأكيد ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية سيتم ضمن المهلة الدستورية، وبين من يعكس صورة سوداوية عبر تأكيده أن الفراغ قدر محتوم لا مفر منه وسيمتد لفترة من الوقت ، في حين ان الحراك الداخلي يحاول إحداث خرق في ملف الاستحقاق يؤمّن أحد توجهين: إما انتخاب ضمن المهلة، وإما فراغ محدود الأجل وقصير جدا يدفع الجميع نحو خيار التوافق. وقالت السفير : «من هنا يمكن وضع عودة السفير السعودي علي عواض عسيري الي لبنان في خانة العمل الوقائي السعودي الذي يحمل تفسيرين واقعيين : الاول ، ان هذه العودة في هذا التوقيت هي لتسهيل عملية التواصل حول ملف الاستحقاق، بحيث يعمل علي ترجمة ما يتم التوصل اليه إقليميا ودوليا مع السعودية بسرعة بأوسع مروحة اتصالات ولقاءات، وبالتالي هي عودة للدفع باتجاه الاستحقاق . و تابعت الصحيفة : التفسير الثاني، هو ان هذه العودة هي لتأكيد وقوف السعودية إلي جانب لبنان في حال عدم إتمام الاستحقاق في موعده، لمنع تأثير ذلك علي المسار الايجابي الذي انطلق مع تشكيل الحكومة، وضمان الاستقرار وإسقاط الحظر علي قدوم السعوديين الي لبنان» . وأضافت «السفير» : «أما في إيران فإن المعطيات تشير الي ان الاتجاه هو لتوقيع الاتفاق بين ايران والغرب حول الملف النووي الايراني خلال شهرين، وهذا سينعكس إيجاباً في مقاربة الملفات الاخري في المنطقة، ومن ضمنها لبنان. فالموقف الايراني المعلن من الملف الرئاسي اللبناني هو التوافق اللبناني -اللبناني، وهم يلتقون مع القناعة الروسية بأن «اللبنانيين ينتظرون حتي نهاية الحافّة وقبل السقوط ينقذون أنفسهم، وكذلك في الاستحقاق الرئاسي فهم ينتظرون ربع الساعة الاخير». وتابعت تقول: «أما في العواصم الدولية فتكثر المداولات السرية حول قضايا المنطقة، حيث تشدّد دول القرار علي إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري في لبنان، لكن عند استعراضهم للمعطيات في بيروت وبعض العواصم العربية يسود التشاؤم لدي تلك الدول من إمكانية حصولها في موعدها . و كشفت الصحيفة عن أن الفاتيكان طلب من الرئيس الاميركي باراك أوباما عندما زار البابا فرنسيس بأن تعمل الادارة الاميركية علي تسهيل حصول الانتخابات الرئاسية في لبنان، مؤكدة أن هذا الموضوع «كان أحد بنود المحادثات مع أوباما». مشيرة إلي أن الفاتيكان «يهمه ان يصل الي سدة الرئاسة شخص يسهل الأمور في لبنان ويكون علي تواصل مع الجميع ومتوافق عليه، ويهمه ايضا ان يستطيع لبنان تقطيع المرحلة الصعبة التي تحيط به بأقل الخسائر، من خلال رئيس للجمهورية يؤمن التواصل مع الجميع».





