حماس تتجه للتخلي عن حكم غزة وتستلهم تجربة حزب الله في لبنان
تحت هذا العنوان نشر موقع فلسطين اليوم الالكتروني تقريرا خبريا ، اشار فيه الى ان حركة حماس اخذت تتجه ببراغماتية للتخلي عن حكمها بقطاع غزة في سبيل شراكة فاعلة في النظام السياسي الفلسطيني، تمهيداً لقبولها دولياً بعد سقوط نظام الاخوان المسلمين في مصر، ومع استمرار اغلاق معبر رفح والحصار الصهيوني على قطاع غزة.
و قال أحمد يوسف القيادي في حماس " ان الحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف 2007 ،أجرت مراجعات للمواقف السياسية إثر التضييق والتطورات الاقليمية، وكانت هناك داخل الحركة اشارات واضحة بضرورة الخروج من الحكومة في غزة، وقد شجعت تجربة الحركة الاسلامية في تونس على اتخاذ خطوات جريئة ". واضاف ان "حماس اصبحت الان معنية جداً بالقيام بخطوات الى الوراء لتتقدم في الشراكة السياسية"، مؤكداً في الوقت نفسه ان الحركة ليست لديها أية مخاوف، فحماس لديها امكانات القوة على الارض بما فيها الامنية والعسكرية، ويمكنها الحفاظ على شرعيتها وقدرتها حتى في تحديد الرئيس القادم واعضاء البرلمان مستفيدة من تجربة حزب الله بلبنان. واثر اتفاق المصالحة في 23 نيسان الماضي في غزة، اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل خلال لقائهما الاثنين في الدوحة رغبتهما في فتح صفحة جديدة قائمة على الشراكة الوطنية، وفق حماس. وخلافاً لاتفاقات المصالحة السابقة، لم تعلن حماس عن تحفظها على تشكيلة حكومة المستقلين الانتقالية التي نصّ عليها الاتفاق، ولا على اعلان عباس مواصلة سياسته. من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب ان، "جملة تراجعات الاخوان المسلمين في المنطقة، ومصر خصوصاً، ساعد القادة الوسطيين في حماس مثل مشعل وأبو مرزوق وهنية على دفع التيار المتشدد في الحركة للموافقة على إحياء المصالحة ما سيساعد بخطوات براغماتية اكبر.





