الجهاد وحماس تشيدان بمواقف المسيحيين الرافض للتجنيد
اشادت حركتا الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمقاومة الإسلامية "حماس" اليوم السبت، بموقف بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة الرافض لتجنيد أبناء الطائفة المسيحية في جيش الاحتلال الصهيوني و اكدتا أن موقف المسيحيين يؤكد انتمائهم لأرض فلسطين حيث يسيرون على خط المقاومة مع المسلمين حتى يتم تحرير الأرض الفلسطينية .
وأعرب القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل عن تقديره لموقف المسيحيين الذين يثبتون بشكل قاطع أنهم شريحة مهمة من المجتمع الفلسطيني المتمسك بأرضه والرفض للمساومة عليها. وأضاف أن المسيحيين ومنذ قرون عدة موجودون في بيت المقدس وأكناف البيت المقدس، وقد حاربوا مع القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي ضد الصليبيين لأنهم يرفضون كل من هو ظالم ويحتل الأرض احتلال غاشم. وأشار المدلل، إلى أن موقف المسيحيين يؤكد على انتمائهم لأرض فلسطين حيث يسيرون على خط المقاومة مع المسلمين حتى يتم تحرير الأرض الفلسطينية . واعتبر موقف المسيحيين نابع من عقيدة الأديان السماوية التي تواجه الظالمين والمحتلين، خاصةً أن الانتهاكات الصهيونية تمارس ضد المسيحي والمسلم والكنيسة والمسجد، حيث أن قطعان المستوطنين يدنسون المساجد والكنائس على حد سواء.
من جهته، ثمّن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، موقف بطريركية الروم الأرثوذكس الرافض للتجنيد في جيش الاحتلال، مُعربًا عن تقديره للإجراءات الحاسمة المتخذة ضد كل الأصوات الداعية إلى الانضمام لجيش الاحتلال. وأكَّد الرّشق ، أن "الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقواه وطوائفه يرفضون بشكل قاطع أن يخدم أبناؤهم في جيش محتل يحاربهم ويصادر أرضهم ويهوّد مقدساتهم"، مبيّناً أنَّ "الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه يقفون موقفاً واحداً في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم، ويعيشون الألم نفسه، ويتطلّعون إلى طرد المحتل الصهيوني عن أرضهم".