اضراب الأسير الفلسطيني طبيش يدخل يومه ال72 وسط خشية على حياته
حذر مركز الأسرى الفلسطينيين للدراسات من إمكانية ان يطرأ تدهور مفاجئ على صحة الأسير أيمن اطبيش المضرب عن الطعام منذ اثنين وسبعين يوماً متتالية ، كونه يتعرض يومياً لاضطرابات ودوار في الرأس بسبب نقص نسبة السكر وانخفاض مستوى الضغط والاسرى الاداريون في سجون الاحتلال الصهيوني يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي، فيما استعد المئات من الأسرى للانضمام للمشاركة في الإضراب.
و أوضح الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى الفلسطينيين للدراسات ، أن حالة الأسرى المضربين فى تدهور مستمر ، الأمر الذي يجعل الجميع أمام مسؤولية كبيرة واستنهاض على كل المستويات الشعبية والإعلامية والحقوقية. وأشار حمدونة إلى أن إدارة السجون تقوم بقمع الأسرى لكسر إضرابهم وتمارس كل أشكال الضغط عليهم حيث قامت بعزل قيادة الإضراب ، وزج البعض منهم فى الزنازين ، كما وضعت عراقيل أمام زيارات المحامين ، وصادرت كافة محتوياتهم الشخصية والأجهزة الكهربائية واستخدمت وسائل القوة والضغط عليهم بطريقة تعسفية لثنيهم عن خطوتهم ، ومع هذا فالأسرى كلهم عزم وتصميم على مواصلة الاضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق كل مطالبهم. ودعا حمدونة كل شرائح المجتمع الفلسطينى من مؤسسات ومراكز خاصة بالأسرى ، ومنظمات حقوقية وانسانية ، ووسائل اعلام محلية وعربية لنقل تفاصيل انتهاكات إدارة السجون ضد الأسرى ، والضغط على الاحتلال لانجاح خطوتهم والعمل على انقاذ حياتهم. من جهة اخرى، واصل الاسرى الاداريون في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم السابع عشر على التوالي إضرابهم المفتوح عن الطعام، فيما استعد المئات من الأسرى للانضمام للمشاركة في الإضراب. وقد أعلنت الهيئة القيادية العليا للحركة الأسيرة فتح باب الإضراب التطوعي المفتوح دعما ونصرة للأسرى الإداريين. وذكرت أن اليوم السبت سيشهد انضمام أولى دفعات الأسرى المضربين بما لا يقل عن 200 أسير، مشيرة إلى أن باقي أيام الأسبوع ستشهد انضمام أعداد أخرى وجديدة من الأسرى بشكل متتابع. وأوضحت الهيئة أن القرار يأتي كخطوة تصعيدية ردًا على انتهاكات قوات السجون للأسرى الإداريين، وآخرها تعريض عدد منهم للتفتيش العاري والاعتداء بالضرب المبرح عليهم، إضافة لعزل آخرين في أماكن مجهولة، ونقل عشرات المضربين إلى سجون المعتقلين الجنائيين الصهاينة. ومن المقرر، أن يشهد إضراب الأسرى حراكاً شعبياً ومساندة ، حيث سيشهد اليوم السبت إقامة خيمة التضامن مع الأسرى المضربين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة. كما سيشهد يوم الاثنين القادم إضرابًا عن الطعام قد يكون مفتوحًا داخل الخيمة لعدد من المتضامنين والمحررين وأهالي الأسرى، داعية وسائل الإعلام لبذل دور أقوى في تعزيز صمود الأسرى المضربين عن الطعام. ويواصل ما يزيد عن 140 أسيرًا إداريًا إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 16 يومًا على التواصل بغرض كسر سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني ضدهم .