سفير تركيا في طهران: حل مشاكل العالم الاسلامي والمنطقة يكمن في اتحاد ايران وتركيا والدول الاسلامية
اعتبر سفير تركيا في الجمهورية الاسلامية الايرانية اميد يارديم حل المشاكل التي يواجهها العالم الاسلامي والشرق الاوسط في الوقت الحاضر انما يكمن في اتحاد ايران وتركيا وسائر الدول الاسلامية معربا عن أسفه لما تشهده المنطقة من اراقة دماء واثارة حروب وبكاء الاطفال الايتام والامهات الثكالي وغيرها من المناظر المؤلمة.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السفير التركي أعلن ذلك في لقاء أجراه مراسل الوكالة في يوم 6 أيار الجاري لدي اشارته الي الاوضاع الجارية في كل من سوريا والعراق وفلسطين ومصر.

وأعرب السفير التركي عن اعتقاده بأن الاوضاع في الشرق الاوسط تتطلب أكثر من أي وقت مضي الي توحيد الصفوف والتعاون بين الدول الاسلامية فيها في مختلف المجالات بمافيها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصناعية لتزيد هذه الدول من قوتها في مواجهة التحديات التي تواجهها في الوقت الحالي ولكي تتحول الي قوة تعيد الي العالم الاسلامي مجده الماضي ويتبوأ مكانته اللائقة به في العالم المعاصر.

ودافع السفير عن أداء حكومة بلاده حيال الاوضاع الجارية في سوريا ورأي أن تسوية الازمة الراهنة في فلسطين انما تكمن في البحث عن جذورها وبالتالي توحيد صفوف الفصائل الفلسطينية بينها والتعاون مع العالم الاسلامي.

ورحب السفير بالانتخابات التي جرت في العراق واتخذ موقفا يتسم بالاحتياط ازاء الانتخابات في مصر الا انه وجّه انتقادا لاذعا للانقلابيين في هذا البلد والاطاحة بالحكومة الشرعية للرئيس المطاح به محمد مرسي.

وأشار الي الدور الذي يمكن أن تضطلع به بلاده والجمهورية الاسلامية الايرانية لتسوية الازمات في منطقة الشرق الاوسط وأكد أن بإمكان هذين البلدين أداء دورهما الرئيس حل مشاكل هذه المنطقة حيث أن تعزيز العلاقات الثنائية بإمكانها أن تجعل من هذين البلدين الكبيرين نموذجا لتقوية الروابط بين دول المنطقة كافة.

وفي بداية اللقاء تحدث السفير التركي عن الاوضاع الجارية في سوريا ورفض وقوف أنقرة الي جانب المعارضين للحكومة السورية منذ البداية حيث كانت بلاده تربطها أقوي العلاقات مع دمشق قبل 3 اعوام اذ كان الجانبان يعقدان الاجتماعات الثنائية الا ان المشكلة انما تعود الي احتضان دمشق المجموعات الارهابية مثل ب.كي.كي اضافة الي بعض المدن في الدول الاوروبية. وقال السفير " بعد رحيل الاسد الأب بادرنا الي بدء صفحة جديدة من علاقاتنا مع سوريا التي تحسنت بالفعل في عهد الاسد الابن التي بلغت درجة في غاية الاهمية من التعاون الثنائي في غضون 10 أعوام الا ان التطورات التي جرت علي الساحة السورية بعد هذه الحقبة الزمنية أدت الي تغيير شهدته العلاقات بين أنقرة ودمشق ". وتطرق الي الخلافات بين بلاده وايران الاسلامية حول سوريا التي اعتبرها أمرا طبيعيا وأكد أن التطورات الجارية في هذا البلد انما تعود لبعض العوامل الاجنبية وتمتد جذورها الي خارج سوريا. وقال " ان بلاده وايران ستواصلان اللقاءات لدراسة الوضع في سوريا وستقدمان أية مساعدة تستطيعان تقديمها لحل الازمة السورية حيث أن سوريا تواجه في الوقت الحاضر أوضاعا متوترة للغاية ويجب العمل علي انقاذها لتعود الي العالم الاسلامي وتتبوأ مكانتها السابقة في هذا العالم. وحول الوضع في العراق أكد السفير التركي مرور حوالي 10 أعوام علي الحرب التي يشهدها هذا البلد الا انه لم يستطع استعادة وضعه السابق وذلك لأن كل البني التحتية في العراق قد دمرت عن آخرها. وقال السفير " اذا كنا نريد أن يحترمنا الغرب ودول العالم فإن علينا أن نبدأ من أنفسنا ويحترم أحدنا الآخر وعلينا أن نتحمل مسؤولية رعايانا وندافع عن مواطنينا كي نحظي باحترام دول العالم ". وحول الاوضاع الجارية في مصر والتكهنات بفوز السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة في هذا البلد أكد السفير التركي معارضة بلاده منذ اليوم الاول للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي الذي انتخب بصورة ديمقراطية معلنا ادانة تركيا للقرار الذي اتخذته احدي المحاكم المصرية في اصدار أحكام اعدام 500 شخص ونظائر هذه القرارات.




