المقداد: نقول للذين يسلحون ويدعمون القتلة في سوريا إن من يزرع الريح لن يحصد إلا الأشواك
أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري ان الكيان الصهيوني صاحب المصلحة في الدمار الذي حل بسوريا وحلفاءها وأدواتها وأدوات حلفائها الأميركيين والأوروبيين وبعض الحكام العرب هم الذين يقومون بإيجار البندقية لمرتزقتهم لتنفيذ أعمال القتل والتدمير والاغتيال والاغتصاب وتجنيد الأطفال في سوريا وضرب الجيش السوري وإبعاده عن مهمته الرئيسية في إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية.
و قال المقداد في مقال له تحت عنوان " بندقية للإيجار... حرب الإرهاب على سورية والرد من درعا وحمص" ، "إن عملية استئجار السيوف والسكاكين والخناجر أو البنادق ليست أمرا جديدا وعلينا ألا نستغرب ما نتابعه بقلق في الفترة الأخيرة حول إمكان تقديم بعض الدول أسلحة دمار شامل للمجموعات الإرهابية كما حدث عندما قدمت تركيا والسعودية بتعاون مع الاستخبارات الأميركية مواد كيميائية سامة إلى المجموعات الإرهابية في سوريا لإيجاد ذرائع للعدوان عليها وهذا نوع جديد من بنادق الإيجار. وأوضح المقداد أنه لم يعد غريبا أن تستأجر الولايات المتحدة وأدواتها بندقية تنظيم "القاعدة" الإرهابي وفروعه المتمثلة ب"النصرة" و"دولة الإسلام في العراق الشام" ومؤخرا "الجبهة الإسلامية" ومئات الألوية والتنظيمات الإجرامية كما فتحت بأوامر أميركية كل مخازن السلاح الليبي والسعودي التي نقلت إلى تركيا ولبنان والأردن ومنها إلى سوريا ووصل الأمر أخيرا إلى تزويد إرهابييهم بصواريخ تاو "غير القاتلة". وأضاف المقداد إننا "نقول لهؤلاء وغيرهم وخاصة لعائلة آل سعود والإمارات الأخرى التي صدرت بشكل معلن أمام الملأ مليارات الدولارات إلى هؤلاء القتلة... إن من يزرع الريح لن يحصد إلا الأشواك والعواصف وإن العائلة السعودية هي الأم الحقيقية ل/القاعدة/ ويعرف الجميع أن /بندر بن سلطان/ كان قائدها الفعلي منذ السنوات الأولى لهذا القرن". وختم المقداد مقاله بالقول إن "سوريا قيادة وشعبا وجيشا تؤكد يوميا أنها لا تتخلى ولا تتنازل عن سيادتها واستقلالها وكرامة وشرف شعبها مهما بلغت التضحيات أما للبنادق المأجورة والمرتزقة ومشغليهم فنقول انتهت اللعبة والمجد والخلود لشهدائنا شهداء سوريا الذين قتلتهم بنادق الغدر والغباء والغار والمجد لصانعي انتصار سوريا وجميع الشرفاء والأصدقاء المخلصين للقيم الإنسانية والتحرر والديمقراطية والتقدم وحرية الشعوب ".