أهالي حمص القديمة يعودون إلى منازلهم بعد خلوها من المسلحين
عاد صباح اليوم السبت آلاف المدنيين إلى مدينة حمص القديمة , بعد إتمام اتفاق التسوية بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة بإشراف الأمم المتحدة, هذا الاتفاق الذي شمل إخراج المجموعات المسلحة من مدينة حمص القديمة بالكامل وتحرير المخطوفين من بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين وإدخال المساعدات إليهما.
و قد دخلت وحدات الهندسة في الجيش السوري إلى حمص القديمة لتفكيك المتفجرات والعبوات الناسفة بعد خروج آخر مسلح من المنطقة , ليسمح الجيش السوري بعد ذلك للمدنيين بالخول إلى المدينة بعد أن غابوا عنها مدة عامين بفعل إجرام وإرهاب المجموعات المسلحة والاشتباكات العنيفة التي شهدتها المنطقة. ومنذ اللحظات الأولى لعودة الأهالي إلى المدينة بدأت ورشات الصيانة بالعمل على إصلاح البنى التحتية وإزالة الدمار الذي خلفته المجموعات المسلحة في المنطقة. وقد أكد محافظ حمص طلال البرازي أن عملية الإعمار سوف تبدأ على الفور, والبداية ستكون بعودة التيار الكهربائي إلى أجزاء من المدينة القديمة, معبراً عن سعادته بعودة هذا العدد الكبير من الأهالي الذين تحدوا الخوف والمخاطر في سبيل الوصول إلى بيوتهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب. وقد عبّر عدد من الأهالي عن فخرهم بهذا الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش السوري, مؤكدين فرحتهم العارمة بعودتهم إلى منازلهم بعد طول غياب, شاكرين الحكومة السورية لجهودها الحثيثة التي بذلتها للإسراع في عمليات الصيانة والإصلاح.